مستشارك النفسي.. نصائح نفسية للعام الدراسي الجديد
تلقينا العديد من الاستشارات عن كيفية تعامل الام مع العام الدراسى لتوفر جو صحى لأولادها للحصول على أفضل النتائج بدون ضغوط نفسية على أى من الأطراف.
تجيب عن هذه الاستشارات دكتور تغريد كيلانى استشار نفسي وتربوى وأسرى وخبير بمحكمه الاسرة.. تقول: الإجابة هنا ستكون للام او من يقوم بدورها فى الرعاية التربوية والمنزلية للأطفال خلال فترة الدراسة.
بدايه يجب على كل أم أن تضع أمام عينييها سلبيات وايجابيات دخول المدارس بالنسبة لها هى وفق رؤيتها وشخصيتها للتعامل معها التعامل الصحيح دون إفراط وتهويل أو تفريط ولا مبالاة فهناك من ترى ان فترة الدراسة فترة ضاغطة ومربكة وهناك من ترى أنها فرصة لإعادة تنظيم الوقت وإنجاز ما كانت تعجز عن إنجازه فى الإجازة بسبب الوجود المستمر لأولادها فى البيت فتكون فترة وجودهم فى المدرسة فرصة كافية لإعادة ترتيب أولوياتها ووضع نفسها فى بداية القائمة لأن صحتها النفسية والجسدية لا تعود عليها فقط ولكن تعود على كل أفراد الأسرة فهى ليست رفاهية.
على الأمهات ان تنتبهن لعدم المقارنة بغيرها فهناك من الأمهات من يستطعن المذاكرة لأولادهن وهناك من تستعين بمدرسين للقيام بهذا الدور وهناك من ترى أنه من الأفضل يعتمد أولادها على أنفسهم فى المذاكرة ويكون دورها مجرد المتابعة والإشراف فلكل نوع من هذه الأساليب مزاياه.. المهم التطبيق بشكل متوازن وبدون ضغوط سواء على الأم أو الطلبة.
الاستماع لحكاوى الابناء فى هذه الفترة من المهام الأساسية للأم والأب لمتابعة أى جديد ممكن أن يظهر فى حياتهم ولحمايتهم من التنمر أو فقدان الثقه بالنفس أو المقارنات غير المنطقية.
وهناك نقطة هامة يجب أن ينتبه إليها الآباء ويركزوا عليها مع أولادهم وهى أن الدراسة جانب واحد من الحياة العامة ومن خلالها يمكننى تقدير بعض الذكاءات وليس الذكاء العام كما لا يمكنني الحكم على أولادى من درجاتهم فقط بما ينعكس على تقديرهم لذاتهم.