أهم 11 معلومة عن اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المصرية السعودية
نظم اتحاد الغرف السعودية، لقاء موسعا، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، وأحمد كجوك، وزير المالية، والمهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وعدد من الوزراء والمسئولين وكبار المستثمرين السعوديين؛ لبحث فرص الاستثمار بين البلدين، حيث ألقى المهندس حسن الخطيب كلمة لتوضيح بعض جهود الوزارة بصدد تحسين بيئة الاستثمار في مصر.
نستعرض خلال السطور القادمة، أهم 11 معلومة عن اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المصرية السعودية بعد لقاء مدبولي المستثمرين السعوديين.
1- اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المصرية السعودية، تعد خطوة مهمة جدا، من شأنها أن تسهم في تعزيز وضمان الاستقرار والثبات والاطمئنان.
2- تشجيع الاستثمارات السعودية بعد حل الكثير من المشكلات التي تواجه المستثمرين السعوديين وما تبقي هو فقط 14 مشكلة جار التعامل معها.
3- يتم الانتهاء من جميع المشكلات الخاصة بالمستثمرين السعوديين قبل نهاية عام 2024.
4- تدخل اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المصرية السعودية، حيز التطبيق خلال الشهرين المقبلين على الأكثر.
5- اتخاذ مختلف الإجراءات التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالجانبين المصري والسعودي، لتشجيع الاستثمارات السعودية.
6- تحسين مناخ الاستثمار، وتقديم الدعم اللوجيستي وتيسير الإجراءات، وتخطي الإجراءات البيروقراطية من خلال العديد من الإصلاحات التشريعية.
7- إقرار حزم من الحوافز لتشجيع الاستثمار في العديد من القطاعات وعلي رأسها القطاع الصناعي، والزراعي، والسياحة، والتطوير العقاري، والطاقة الجديدة والمتجددة، والذي يمثل أولوية قصوى لمصر خلال هذه المرحلة.
8- تشجع هذه الحوافز، المستثمرين على ضخ المزيد من الاستثمارات بالسوق المصرية، وعلى رأسهم المستثمرون السعوديون، ليجدوا أعلى عائد على الاستثمارات الخاصة بهم.
9- ما تم من جهود في إطار الإصلاحات فيما يتعلق بالسياسات النقدية والمالية، هو ما أدى إلى حدوث استقرار في سعر الصرف للعملة الأجنبية.
10- حزمة من التسهيلات الضريبية أعلنها وزير المالية مؤخرا، والتي من شأنها تسهم في حل العديد من الملفات الخاصة بالنزاعات الضريبية، مما يضمن تحقيق الوضوح والشفافية فيما يتعلق بالمعاملة الضريبية لأي مستثمر يريد الاستثمار.
11- إعلان وزير الاستثمار إنشاء وحدة بوزارة الاستثمار تختص بشئون المستثمرين من الأشقاء السعوديين لتذليل أي عقبات.