رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أزمة الساحل الشمالي.. تبحث عن حل..!!

بوابة الجمهورية

انتعاش كبير في الصيف.. وقري أشباح في الشتاء

الخبراء: إقامة أنشطة اقتصادية ومعارض دولية ومدارس ومستشفيات

تنظيم حملات دعائية ورحلات جامعية ومسابقات في كل المجالات

في ضوء سعي الدولة للاستفادة من الساحل الشمالي طوال العام وليس في شهور الصيف فقط . أكد الخبراء أن إقامة الإنشاءات والتجمعات العمرانية وحدها لا تكفي لإحياء هذه المنطقة طوال العام. فرغم الاستثمارات الضخمة التي تم إنفاقها في هذا الصدد. إلا أن هذه المدن ما زالت أشبه بمساكن أشباح. وبالتالي فلابد من توفير أنشطة اقتصادية ومشروعات وفرص عمل جذابة بحيث تتوافر للسكان فرص عمل بجوار مساكنهم. كما لابد من تنمية الظهير الصحراوي وإنشاء جامعات وتوفير عناصر جذب وخدمات متكاملة ومدارس ومستشفيات وملاهي. بالإضافة إلي الاهتمام بتنشيط الزراعة والصناعة والسياحة والتعدين وإقامة معارض دولية للسيارات واليخوت. وتنظيم رحلات جامعية ورحلات عطلة نهاية الأسبوع ومسابقات ثقافية ورياضية وفنية.


أضافوا أنه يجب تعظيم العائد الاقتصادي لمنطقة الساحل الشمالي علي مدار العام. وتوفير هذه المشروعات والخدمات في أسرع وقت حتي لا تتلف الإنشاءات والتجمعات العمرانية التي تم إنشاؤها خاصة أن الجو قاس جداً في هذه المناطق والرطوبة عالية جداً فضلا عن وجود عوامل تعرية وبالتالي فإذا لم يتم توفير خدمات متكاملة وعناصر جذب وعمل حملات دعائية لجذب المواطنين فخلال بضع سنوات سنجد أن كل ما قمنا ببنائه قد ذهب أدراج الرياح.

تري دكتورة شفق الوكيل "أستاذ العمارة والتخطيط العمراني بجامعة عين شمس" أن إقامة الإنشاءات والتجمعات العمرانية وحدها لا تكفي لإحياء الساحل الشمالي طوال العام. فرغم الاستثمارات الضخمة التي أنفقتها الدولة في هذا الصدد. إلا أن هذه المدن ما زالت أشبه بمساكن أشباح.

وبالتالي فلابد من وجود أنشطة اقتصادية ومشروعات وفرص عمل جذابة بحيث تتوافر للسكان فرص عمل بجوار مساكنهم. كما لابد من تنمية الظهير الصحراوي وإنشاء جامعات وتوفير عناصر جذب وخدمات متكاملة ومدارس ومستشفيات وملاهي. بالإضافة إلي الاهتمام بتنشيط الزراعة والصناعة والسياحة والتعدين. خاصة أن المساحات الصحراوية الشاسعة هناك غنية بالمعادن ومناسبة لإقامة المصانع كما أن التربة الرملية هناك جيدة لزراعة بعض المحصولات غير التقليدية والتي قد تفتح بابا للتصدير وجلب العملة الصعبة. موضحة أن الساحل الشمالي كان يمثل سلة الغذاء لأوروبا وشمال إفريقيا في العصر الروماني. حيث كان يتم زراعة وتصدير الفواكة وغيرها من المحاصيل. مضيفة أن هذه المنطقة مطيرة خلال فصل الشتاء وأن الرومان حفروا العديد من الآبار وأقاموا الخزانات لتخزين المياه واستخدموها في الزراعة. لكنها لا تعلم ما إذا كانت هذه الآبار والخزانات ما زالت تعمل أم لا.

أضافت ضرورة توفير هذه المشروعات والخدمات في أسرع وقت حتي لا تتلف الإنشاءات والتجمعات العمرانية التي تم إنشاؤها خاصة أن الجو قاس جداً في هذه المناطق والرطوبة عالية جداً فضلا عن وجود عوامل تعرية مثل الرياح والأمطار والأملاح وبالتالي فإذا لم يتم توفير خدمات متكاملة وعناصر جذب وعمل حملات دعائية لجذب المواطنين فخلال بضع سنوات سنجد أن كل ما قمنا ببنائه قد ذهب أدراج الرياح.

الاستفادة من الموارد

أكد خبير الاقتصاد دكتور حسين عبد الباقي أن منطقة الساحل الشمالي تعد من أهم المناطق الجاذبة للاستثمارات في مصر لما تتميز به من موقع جغرافي متميز وشواطئ نقية. وهدوء وسحر يجعلها موقعاً جذاباً وهاماً واستراتيجيا ومميزا للغاية. حيث تعد المنطقة من أهم الواجهات السياحية علي ساحل البحر الأبيض المتوسط. موضحا أنها تحتوي علي العديد من الموارد اللازمة لإقامة العديد من الصناعات مثل الحجر الجيري متوسط وعالي النقاء. والطفلة. والبتونايت. والدولومايت. والجبس. ورمال الكوارتز. وهي كلها من مقومات صناعة مواد البناء. بالإضافة إلي الملح الصخري شديد النقاء ذي القيمة الاقتصادية العالية في التصدير. فضلا عن وجود مواقع غنية بالبترول والزيت الخام والغاز الطبيعي.

أضاف أنه يجب تعظيم العائد الاقتصادي لمنطقة الساحل الشمالي علي مدار العام. ويجب أن تكون هذه المنطقة جاذبة لكل طبقات المجتمع المصري. بالإضافة للسياح. وأنه لابد من تعزيز المقومات السياحية في المنطقة وإقامة منطقة صناعية متكاملة تتضمن كافة الصناعات التي تعتمد علي الموارد الطبيعية. بالإضافة إلي وإنشاء مدن سكنية لمحدودي الدخل. للعمل في هذه المناطق الصناعية. وتحقيق التنمية الشاملة . كما يجب استصلاح المزيد من الأراضي خاصة مع توفر مصادر المياه. وأيضا ينبغي جذب الشباب الخريجين من كليات الزراعة والمعاهد الزراعية لزراعة هذه الأراضي. مما يوفر فرص عمل ويحقق الأمن الغذائي. كما لابد من تعزيز الخدمات اللوجستية. والاستفادة من شبكة الطرق الجديدة والموقع الفريد لمنطقة الساحل الشمالي. مؤكدا ضرورة تغيير ثقافة المجتمع المصري نحو منطقة الساحل الشمالي ونظرته للمنطقة باعتبارها مصيف للأغنياء حيث يجب أن تضم المنطقة مختلف فئات المجتمع المصري. وأن تكون كثيفة السكان في كل أوقات السنة. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تقديم الدعم والحوافز للطبقة الفقيرة والمتوسطة وتوفير فرص عمل للشباب. وإقامة مشروعات إسكان شعبي. مما يشجع علي الإقامة والعمل في هذه المنطقة.

توفير جميع الخدمات

من جانبه أكد دكتور علاء الناظر "خبير الإدارة العامة والمحلية" ضرورة الاستفادة من الساحل الشمالي طوال العام من خلال إقامة المعارض الدولية ومعارض السيارات ومعارض اليخوت. وخلال فترة الدراسة وخاصة يمكن تنظيم رحلات جامعية ورحلات عطلة نهاية الأسبوع ومسابقات ثقافية ورياضية وفنية بمدينة العلمين باشتراك رمزي يكون في متناول جميع الطلاب ويصاحب ذلك عمل كرنفالات وحفلات تنكرية لجذب الشباب وطلاب المدارس للمشاركة في هذا الحدث الجديد من نوعه. كما أن الاهتمام بتنظيم معرض أو ميناء لليخوت سيساعد علي جذب نوعية متميزة من السائحين خاصة مع وجود مناظرا خلابة. وهناك العديد من الأفكار التي يمكن أن تتولد مستقبلا بعد قيام الدولة بتوفير جميع الخدمات ومتطلبات الحياة التي تشجع الناس علي السكن هناك. كالمدارس والمستشفيات بالإضافة الي تقديم حوافز للشركات الخدمية وشركات القطاع الخاص. مثل تخفيض الضرائب وتخفيض إيجارات المحلات التي تمتلكها الدولة وغيرها من الحوافز التي يمكن تقديمها لجذب الشركات والمستثمرين.

أشار أيضا إلي ضرورة بذل المزيد من الجهود من أجل التنمية السياحية وتحفيز للأشخاص للانتقال لهذه المدن الساحلية. مضيفا أن إنشاء جامعة العلمين الدولية للعلوم والتكنولوجيا سيكون له الدور الأكبر في تحقيق الاستغلال الأمثل لمنطقة العلمين خلال فترة الشتاء من خلال تنظيم الأنشطة الاقتصادية والثقافية والسياحية والصناعية والتجارية وغيرها من المقومات التي تساعد علي جذب السكان والمستثمرين وتوفير فرص عمل وجذب الاستثمارات المحلية والخارجية وتحقيق التنمية المستدامة.

.. ونواب الشعب:

التشارك مع القطاع الخاص لإعداد خطط تنموية

إقامة مشروعات استثمارية كبري بواسطة رجال الأعمال

إنشاء مراسي لليخوت وزيادة عدد المطارات

كتب- مجدي عبدالرحمن:

أكد أعضاء مجلسي النواب والشيوخ ضرورة البحث عن كيفية استثمار المنشآت المقامة في الساحل الشمالي والتي يتم تفريغها من اصحابها وشاغليها نحو تسعة اشهر سنويا بانتهاء فصل الصيف
وقد تنوعت اقتراحات النواب حول طرق استغلال هذه الثروة العقارية الهائلة المعطلة اكثر من 270 يوما في السنة.

اقترح امين سر لجنة الاسكان في مجلس النواب امين مسعود امكانية تحويل هذه القري ذات الاستثمارات الضخمة إلي مشروعات استثمارية كبري من خلال تحويلها إلي قري سياحية يمكن ان تكون مأهولة بالسكان طوال العام من خلال تخفيض اسعار شغلها إلي النصف خاصة وان هذه القري الساحيه تقع في منطقة مهمة لا تقل اهمية عن مدينة العلمين التي اصبحت مقصدا للسياح.

وأشار إلي ضرورة ان تعلن الحكومة بالتشارك مع القطاع الخاص عن خطط تنموية يمكن ان تستوعب اعداداً كبيرة من السياح العرب والأجانب.

وطالب حازم الجندي عضو مجلس الشيوخ بضرورة اقامة مشروعات استثمارية كبري في مختلف مجالات التصنيع بحيث تكون مقصدا رئيسيا للمستثمرين من ناحية وان تتحول إلي شاليهات آهلة بالسكان من العمالة في هذه الصناعات.

وأشار إلي امكانية تأجيرها طوال التسعة أشهر شريطة ان تمتلأ هذه القري علي الساحل الشمالي بالمشروعات الترفيهية خاصة وان هذه المنطقة يمكن ان تتحول إلي مناطق اقامة لمن يعشقون الهدوء سواء في فصل الخريف أو الشتاء علي حد سواء.

وقال سليمان وهدان ان مدن الساحل الشمالي الغربي. تتبع محافظة مطروح إدارياً. وتشمل مدن مرسي مطروح و"العلمين". و"سيدي عبدالرحمن". و"الضبعة". بالإضافة إلي عشرات الفنادق والقري السياحية التي تتزايد بطول الساحل. مثل قري "مارينا". و"هايسندا". و"تلال" و"لافيستا". و"ماونتن فيو". وغيرها. وبعض القري والقصور ملحق بها مهابط للطائرات المروحية خاصة تلك التي تستقبل شخصيات كبيرة.

وأشار الي انه يجب ان نضع هذه القري السياحية الواقعه في الساحل الشمالي علي الخريطة السياحية المصرية بحيث تكون مقصدا سسياحيا اضافيا خاصة وان البعض من السياح العرب يمكن ان يكونوا اقرب الي اشغال هذه القري والقنادق الموجوده بها وتأجير أكثر الغرف لزوار الصيف المقبل.

وقالت هالة أبوالسعد ان الساحل الشمالي فرصة هائلة للاستثمار السياحي من خلال القري السياحية المنتشرة في "العلمين". و"سيدي عبدالرحمن". و"الضبعة". و"رأس الحكمة".. وقال ان المستثمرين واسياح المقتدرين ماليا قادرون علي إنفاق ملايين الجنيهات في شاليهات وفيلات وشقق الساحل الشمالي.

وبحسب ما توصلنا اليه فلقد وصل عدد زوار ساحل البحر الممتد من غرب الإسكندرية إلي مرسي مطروح. إلي نحو سبعة ملايين زائر ولقد بدأ بناء قري الساحل الشمالي في ثمانينات القرن الماضي وفي العهد الحديث تحركت المياه الراكدة منذ وضع حجر الأساس لمدينة "العلمين الجديدة" وشجع علي تحويلها لمدينة مخططة تخطيطاً عصرياً. مع إقامة المراسي لليخوت علي الساحل. ومد طرق برية. وإعادة الحياة لمطارات جوية قريبة. منها "برج العرب". و"العلمين". إضافة لمطار "مرسي مطروح".

واشارت الي ضرورة التركيز علي تنظيم معارض كبيرة للتسويق لمشروعات سياحية وان هذا النشاط يجعل الكثيرين يقبل علي اشغال هذه القري خلال فصول غير الصيف بما تتمتع به من مناظر وحياة ساحرة.

وقال خالد خلف الله ان هذه القري السياحية تمثل انتعاشة كبري في سوق الاستثمار العقاري السياحي في مصر بشكل عام. إلي جانب جهود الدولة في إعادة استراتيجية استغلال الساحل الشمالي. وتحويله من مورد معطل. في غير شهور الصيف. إلي مورد نشط طوال العام".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة