حفلات الزار .. بدعة يرفضها الدين
يلجأ البعض الى ما يُعرف بـ "حفلات الزار"، وذلك بعد ان يقوم المشعوذون بقناع ضعاف العقول والإيمان انهم مصابون بمس من الجِن وأن لأولئك الدجالين القدرة على علاجهم وتخليصهم من آثار هذا المس بطرقهم الخاصة، ومنها إقامة الحفلات المشتملة على قرع الطبول والاختلاط بين الرجال والنساء بصورة مستهجنة، والإتيان بحركات وأقوال غير مفهومة. فما الحكم الشرعي في هذا الموضوع؟
اكدت دار الإفتاء أن الزار بطريقته المعروفة أمر مُنْكر وبدعة سيئة لا يُقرُّها الدين، ويزداد نُكرًا إذا اشتملت حفلاته على شرب الخمور وغير ذلك من الأمور غير المشروعة.
أمَّا ما قد يصاحب حفلات الزار من إقلاق الراحة والأضرار الأخرى فهو أمر لا تقره الشريعة، ويستطيع من لحقه شيء من هذه الأضرار أن يلجأ إلى الجهات المختصة لمنع هذه الأضرار عنه.
والله سبحانه تعالى أعلم.