رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عدم اجابة الدعاء ليس غضباً من الله.. تجنب آفاته

بوابة الجمهورية

رغم الالحاح فيه

افاد الشيخ احمد وسام امين الفتوى بدار الافتاء المصرية _ان عدم استجابة الدعاء بعين ما دعا الانسان لا يعنى غضب الله تعالى على المرء


وقد علمنا النبى صل الله عليه وسلم عدم التعجل فى استجابة الدعاء كما ينبغى ان يثق ويعتقد الانسان ان الله تعالى يسمع دعاءه ويستجيب له بما هو انفع واصلح

ويُذكر ان استجابة الدُعاء _على قول العلماء تكون بالاتى

_تكون بتجنب آفات قبول الدعاء ومنها الاستعجال..

جاء فى حديث البُخارى" يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي"

_ وكذلك من آفات اجابة الدعاء ..ما جاء فى حديث مُسلم " لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم

_ بحضور القلب فيكون الداعي حاضر القلب مستشعراً عظمة من يدعوه

جاء فيما رواه الترمزى " واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب لاهٍ " رواه الترمذي

_إطابة المأكل ، قال سبحانه وتعالى : ( إنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ )

روى الامام مسلم "ذكر صلى الله علبيه وسلم الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغُذيَ بالحرام فأنى يستجاب لذلك "

_ تجنب الاعتداء في الدعاء فإنه سبحانه وتعالى لا يحب الاعتداء في الدعاء قال سبحانه :" ( ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ) الأعراف/55 ،

فلا ينشغل بالدعاء عن أمر واجب مثل فريضة حاضرة أو يترك القيام بحق والد بحجة الدعاء.

_واخيراً فمن ظن بربه خيراً أفاض الله عليه جزيل خيراته , وأسبل عليه جميل تفضلاته , ونثر عليه محاسن كراماته وسوابغ أعطياته .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة