حفظ القرآن..هل هو شرط الارتقاء يوم القيامة
القرآن هو كلام الله تعالى وهو خير الكلام وحامله فى صدره يكون افضل الناس فى الدنيا والاخرة اذا كان من العاملين به
ويُشار الى انه ورد عن النبى ﷺانه قال "يُقالُ لصاحِبِ القرآنِ اقرأ وارتَقِ ورتِّل كما كنتَ ترتِّلُ في الدُّنيا فإنَّ منزلَكَ عندَ آخرِ آيةٍ تقرؤُها"
وقد قال العلماء فى تفسير الحديث _ان درجات الجنة تُضاهى عدد الايات
حفظ القرآن هل هو شرط الارتقاء فى الجنة
وحول عن حكم الارتقاء فى الجنة بسبب حفظ القُرآن _قال امين الفتوى الدكتور احمد العوضى _المسنون للانسان هو قراءة القرآن والعمل به وتطبيقه على ارض الواقع فى دنيا الناس
فأن امكن للانسان له الحفظ ولو اية كل يوم وداوم على ذلك فله درجات يوم القيامة عند الله سبحانه تعالى وهذا بالنسبة لعوام الناس وان حفظ فبها ونعمة وله الاجر عند الله
اما طالب العلم فيتاكد عليه الحفظ والفهم والقراءة والتدبر وان يعلم ما فيه ويقف على مافيه من معان ودلائل ومعرفة كنوزه
واشار الى انه جاء فى صحيح البُخارى "مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ وهو حافِظٌ له، مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، ومَثَلُ الذي يَقْرَأُ وهو يَتَعاهَدُهُ، وهو عليه شَدِيدٌ؛ فَلَهُ أجْرانِ"