رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خطوة جريئة.. "هاريس" تتعهد بتعيين جمهوري في إدارتها

بوابة الجمهورية

في عالم السياسة الأمريكية الذي يشهد استقطابًا حادًا بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تبرز كامالا هاريس –نائبة الرئيس الحالي جو بايدن، ومرشحة الحزب الديمقراطي بالانتخابات الرئاسية المقبلة- بنهجها الذي يسعى إلى تقريب وجهات النظر المختلفة.


وفي خطوة تُعَد جريئة في هذا السياق، تعهدت "هاريس" بتعيين جمهوري في حكومتها إذا تم انتخابها رئيسة للولايات المتحدة، وهذا الالتزام بتنوع الآراء ليس مجرد شعار انتخابي، بل جزء من مسيرتها المهنية التي تميزت بالدفاع عن تعدد وجهات النظر في صناعة القرار.

وبينما تواصل هاريس حملتها الانتخابية، تبرز فكرة تعيين عضو جمهوري في حكومتها كجزء من رؤيتها الشاملة لتوحيد البلاد وتقريب وجهات النظر المتباينة، وفي ظل الاستقطاب السياسي الحالي، يعد هذا التعهد خطوة جريئة نحو حكومة أمريكية أكثر تنوعًا وشمولية.
التزام بالتنوع

في مقابلة حديثة مع شبكة "سي إن إن"، أعلنت "هاريس" أنها تخطط لتعيين جمهوري في حكومتها إذا فازت في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأوضحت أن هذا القرار ينبع من إيمانها العميق بأهمية تنوع الآراء والخبرات في اتخاذ القرارات الوطنية المهمة.

وصرحت قائلة: "لقد أمضيت مسيرتي المهنية في الدعوة إلى تنوع الآراء... وأعتقد أنه من مصلحة الجمهور الأمريكي أن يكون لديّ عضو في حكومتي من الجمهوريين".
خطوة ليست جديدة

هذه الخطوة ليست جديدة على الساحة السياسية الأمريكية؛ إذ سبق أن عيّن الرئيس الديمقراطي باراك أوباما عددًا من الجمهوريين في حكومته، مثل راي لاهود وزيرًا للنقل وروبرت جيتس وزيرًا للدفاع.

وأيضًا، عيّن الرئيس الجمهوري السابق دونالد ترامب –منافس هاريس في الانتخابات المقبلة- ديمقراطيين في مناصب حكومية، مثل روبرت وورك الذي شغل منصب نائب وزير الدفاع في إدارة أوباما واستمر في إدارة ترامب.

نقلا عن القاهرة الاخبارية




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة