يا من ما نُخفى وما نُعلن..نسألك قُرباً يؤتى نفوسنا تقواها
الاصرار على ذنوب الخلوات من المعاصى المُهلكة التى تجلبُ سخط الله تعالى وغضبه فضلاً عن عدم التوفيق وسوء الخاتمة_فتقوى الله تعالى مطلوبة فى السر والعلن
وقد ذُكر فى ذنوب الخلوات قوله صل الله عليه وسلم
"لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا
قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا أَنْ لاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ، قَالَ: أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا"صحيح ابن ماجة
وذنوب الخلوات يشملُ كل ذنب يستخفى به الانسان عن الناس ولا يستخفى به من الله
والله تعالى يقول فى ذلك "عالى "يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً" النساء/108 .
ولهذا فى يوم الاحد 25 اغسطس 2024م الموافق 20 صفر 1446 هجرياً _نسأله تعالى تضرعاً وخوفاُ
_ان يصرف عنا الذنوب والمعاصى_وان يدفع وسوسة النفس وشرها وشر ما سُلط عليها من وساوس الشيطان
_اللهم زكى نفوسنا والهمها التُقى والهدى فى السر والعلانية
_اللهم انا نسألك قُرباً ينهى النفسُ عن هواها
_اللهم ثبت قلوبنا على دينك وطهرها من كل سوء
_ اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَن زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا
_ اللَّهُمَّ إنِّا نعُوذُ بكَ مِن عِلْمٍ لا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لا يُسْتَجَابُ لَهَا.