صديق التعافى دوره هام عند العلاج من هذا المرض المُستشرى
امين الفتوى
اكد امين الفتوى بدار الافتاء الدكتور هشام ربيع _ان مُشاهدة "مقاطع الفيديو الخارجة او المقاطع غير الاخلاقية " من آفات العصر وهى من سلبيات التكنولوجيا الحديثة
وبين ان مُشاهدة مقاطع الفيديوهات الغير اخلاقية _من امراض العصر المُستشرية بين الناس والتى عدها العلماء من صنوف الادمان
واشار الى ان من انزلقت قدمه الى تلك المعصية _فهو فى مُشكلة حقيقية تحتاج الاعتراف والاقرار ثم تستتبع التوبة والعزم من القلب على مُقاطعتها وعدم الاقدام على مُشاهدة مثل تلك المقاطع
ولفت فى نصيحته للتعافى والاقلاع عن تلك المعصية _بضرورة وجود ما يُسمى صدديق التعافى _يقول العلماء فاذا شعرت برغبة فى رؤية تلك الفيديوهات فهو يحاول يرجعك او يُذكرك اذا هاتفتك نفسك بالعودة
واكد ان الله عظيم يتوب على الانسان _فهو القائل "ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ" النحل: 119
وهو القائل " قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ الزمر: 53
وفى غلاف نصائحه فى رحلة التعافى_قال امين الفتوى_لمن وقع فى مثل تلك المعصية_اياك اياك_ثم اياك ان تختلى بنفسك ولديك شبكة الجوال الانترنت تعمل ولكن كن بين الناس لعلك تخجل ان تأتى بهذه المعصية