بشارتين للنفس المُطمئنة فى القرآن
مدح المولى عز وجل تزكية النفس بالتزود من الخير والطاعة فى قوله تعالى "قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا" الآية:9
وقال العلماء ان الشروع فى تزكية النفس يصير بها لان تتحول الى نفس لوامة تلوم صاحبها على فعل المعاصى والذنوب والتفريط فى الطاعات
والنفس اللوامة اقسم بها المولى عز وجل فى كتابه فقال " لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ * وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ"
واشاروا انه مع استمرار تزكية الانسان لنفسه بالطاعات والنهى عن المعاصى والاهواء تصير الى نفساً مُطمئنة
ومن بُشريات النفس المُطمئنة قوله تعالى
_بشارة من ملائكة الموت ..وتتحقق فى قوله تعالى " يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً " سورة الفجر الاية 28
حيث ورد عن عمرو بن العاص قوله _تخرج_اى النفس المُطمئنة_ كأطيب ريح المسك وجد أحد من أنفه على ظهر الأرض "
_ وبشارة من الله جل جلاله بدخول الجنة .. ونجدها فى قوله تعالى " فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي " سورة الفجر - الآية 30
و يُذكر ان النفس المُطمئنة هى التى اطمأنت الى وعد الله تعالى لاهل الايمان فى الدنيا وصدقت به
وعن مجاهد هى : الراضية بقضاء الله ، التي علمت أن ما أخطأها لم يكن ليصيبها ، وأن ما أصابها لم يكن ليخطئها .