رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

حكم اشارة الاخرس بالقرآن وهو جنب وهذا بناء صحة صلاته

بوابة الجمهورية

الأخرس العاجز عن النطق ليس عليه تحريك لسانه، وإن كان يستطيع تحريكه..وفقاً للافتاء


و عند المالكية والحنابلة -وهو الصحيح عند الحنفية-" لا يجب على الأخرس تحريك لسانه، وإنما يُحرِم للصلاة بقلبه؛ لأن تحريك اللسان عبث، ولم يرد الشرع به."

وفى هذا السياق اكد الدكتور محمود شلبى امين الفتوى بدار الافتاء المصرية _ان الصلاة لا تقتصرُ صحتها على التلفظ فى الصلاة وانما تعتمد ايضاً على النية والافعال كما يعتمد قبولها على مدى الاخلاص فيها

وبين ان الصلاة عندما يؤديها العاجز عن النُطقُ والسمع تكون صحيحة ومقبولة عندما يقوموا بأداء افعال الصلاة من قيام و سجود وركوع بحسب قدرتهم على ذلك

وحول استخدم الاشارة فى حالتهم بدلاً عن التلفظ افاد _انه مقبول _لان الله تعالى يعلم مافى القلوب ويقبل الاعمل على قدر استطاعة المرء

وأضاف أن استخدام الإشارات بدلاً من الألفاظ هو مقبول في هذه الحالة، حيث أن الله سبحانه وتعالى يعلم ما في القلوب ويقبل الأعمال بقدر الاستطاعة.

وقد بينت الافتاء المصرية إن إشارة الأخرس كنطقه في التعبد، ويحرم عليه الإشارة بالقرآن وهو جنب، وتحرم على الخرساء الإشارة بالقرآن وهي حائض على مذهب الجمهور، وتجوز عند المالكية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة