رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أولياء الأمور والطلاب اختلفوا علي التطور.. والمعلمون تحفظوا

بوابة الجمهورية

أثارت قرارات وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بشأن إعادة هيكلة منظومة الثانوية العامة الجديدة تباينًا واسعًا فى الآراء بين أولياء الأمور، والطلاب، والمدرسين.


يري البعض أن تقليل المواد الدراسية يخفف من العبء على الطلاب ويساعدهم على التركيز على المواد الأساسية، ويعبر آخرون عن قلقهم من تأثير حذف بعض المواد على تحصيل المجموع وفرص القبول فى الجامعات.

فيما يعتقد فريق ثالث أن المواد التى كان يجب تقليلها هى المواد الثقيلة مثل الكيمياء، والفيزياء، والتاريخ، وليس المواد التى تساهم فى تحسين المجموع.

أولياء الأمور:
تقليل عدد المواد الدراسية.. يخفف العبء على أولادنا
التغييرات ستعطي فرصة كافية لمذاكرة المواد الأساسية
الوقت خاطئ.. فقد اشترينا كتب المواد الملغاة!!

تباين رأى أولياء الأمور بين مؤيد ومعارض قرارات وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، بشأن تقليل عدد المواد الدراسية فى المرحلة الثانوية.. حيث أكد محمود عبدالله، ولي أمر، أن القرارات التى اتخذها وزير التعليم قد تكون منصفة للطلاب.. حيث تهدف إلى تقليل عدد المواد الدراسية وتخفيف العبء عليهم، مؤكدًا أن هذه التغييرات ستمنح الطلاب فرصة كافية لمذاكرة المواد الأساسية، رغم أن بعض هذه المواد كانت تمنح الطلاب درجات جيدة.

أعرب مدحت محمد "ولي الأمر"، عن استيائه من المؤتمر الذى اعتبره غير منصف تمامًا للطلاب فى المرحلة الثانوية والمدرسين، مؤكدًا أن المواد التى تم حذفها تعتبر أساسية.. حيث كانت تُستخدم لتحسين المعادلات الدراسية للطلاب.

أشار إلى أن اللغة الأجنبية الثانية لا ينبغى أن تُصنف كمادة غير أساسية، معبرًا عن حزنه الشديد تجاه هذا القرار الذى يراه غير عادل، مضيفًا أنه كان من الأفضل تخفيف المواد الثقيلة مثل الفيزياء والكيمياء، أو على الأقل خفض مجموع الدرجات المطلوبة.

أعرب أيمن عيد، ولي أمر، عن رأيه بأن القرارات الجديدة مقلقة.. مشيرًا إلي أنه لن يكون هناك نسبة نجاح عالية ومجاميع مقبولة فى العام القادم، مؤكدًا أن اللغة الأجنبية الثانية ومادة الجيولوجيا لشعبة العلوم يعتبران من أهم المواد نظرًا لسهولتهما وسهولة الحصول على درجات عالية فيهما، على عكس المواد العلمية الأخرى، خاصة مادة الفيزياء التى تعتبر صعبة ومعقدة لبعض الطلاب.

وأوضح أن امتحان الفيزياء يحتاج إلي وقت أكثر.. مشيرًا إلى أن ابنته فى العام الحالى كانت ستواجه صعوبة فى الحصول على مجموع مقبول للكليات لولا اللغات جميعها والجيولوجيا، مؤكد أن هذه مشكلة سيواجهها مع باقى أولاده أيضًا.

أعربت نهلة سيد، ولية أمر، عن رأيها بأن إلغاء المواد أو وجودها جاء فى وقت خاطئ حيث ان الطلاب فى العام الحالى قد اشتروا كتب علم النفس والفلسفة، والآن تم استبدال هذه المواد بمادة الإحصاء، ولا يوجد كتب لها فى الأسواق، رغم بداية الدروس لكافة طلاب الثانوية العامة.

الطــــــــــــلاب:
تقليل المواد خطوة إيجابية.. ولكن معظمها كان لتحصيل المجموع
إلغاء اللغة الأجنبية الثانية.. قد يؤثر سلباً على فرصها فى الجامعة
كنا ننتظر تقليل المواد الثقيلة مثل الكيمياء والفيزياء

كما اختلف الطلاب حول قرارات الوزير بين مؤيد ومعارض حيث عبر الطالب يوسف مدحت عن سعادته بقرار تقليل مواد الثانوية العامة.. مشيرًا إلى أن هذا القرار يخفف من العبء الدراسي على الطلاب.

قال يوسف: "تقليل المواد خطوة إيجابية، ولكن فى نفس الوقت أشعر بالحزن لأن المواد التى تم حذفها كانت تساهم فى تحصيل المجموع، وكان من الأفضل تقليل المواد الثقيلة مثل الكيمياء، والفيزياء".. وغيرها من المواد التي تمثل عبئًا علي الطالب.

أعربت الطالبة نانسى محمد، عن قلقها الشديد من قرار إلغاء مادة اللغة الثانية فى المرحلة الثانوية.. مشيرة إلى أن هذا القرار قد يؤثر سلبًا على فرصها الجامعية.

وقالت نانسى: "إلغاء اللغة الثانية ليس فى صالح طلاب الأدبى، خاصة أن هذه المادة تعتبر مؤهلة للكليات مثل اللغات والترجمة.. وغيرها، حتى لو كان الهدف هو التخفيف عن الطلاب فى الثانوية، فإن هذا القرار يضر بمستقبلي الجامعي".

أضافت نانسى: "إذا دخلت كلية الآداب وتخصصت فى علم النفس أو الفلسفة، فما هى فرصى فى سوق العمل؟".

أعربت غرام مصطفى "طالبة" عن سعادتها بقرار تقليل المواد وإعادة النظر فى منظومة الثانوية العامة من جديد، لكنها كانت تفضل أن يتم إعادة النظر فى المواد التى تمثل عبئًا كبيرًا علي الطلبة.

وأوضحت غرام أنها كانت تفضل عدم إلغاء مادة اللغة الثانية من المرحلة الثانوية العامة وتحويلها إلى مادة غير مضافة للمجموع، حيث كانت تأمل فى الالتحاق بإحدى كليات الترجمة واللغات، خاصة أنها تحب اللغة الفرنسية.

وقالت غرام: "كنت أتمنى الالتحاق بقسم اللغات، وخاصة قسم اللغة الفرنسية، وأتساءل الآن ماذا سأفعل إذا كنت أحب التدريس؟"
المعلمـــــــون:
تقسيم اليوم الدراسي إلى فترتين
يواجه صعوبات.. بسبب قلة المدرسين
كليات كثيرة تعتمد على دراسة اللغة الفرنسية..
وإلغاء اللغة الثانية لغز
إلغاء بعض المواد المهمة.. يؤثر على المستوى المعرفى للطلاب

رفض تام من المعلمين لقرارات وزير التعليم اليوم بشأن تقليل مواد الثانوية العامة وأن هذه القرارات غير منصفة لهم.. حيث أكد هشام البطينى مدرس، أن قرار حذف مادة الجولوجيا ودمج مادة الكيمياء والفزياء والأحياء فى مادة واحدة يقلل من التخصص ويؤثر سلبًا على فهم الطلاب، موضحًا أن المعلومات التى سيحصل عليها الطلاب ستكون ضئيلة وغير متعمقة، ما يقلل من إبداعهم ويخلق جيلًا يفتقر إلى المعرفة والإبداع فى المواد التى تُدرس.

أشار "البطينى" إلى أن مادة الجيولوجيا تُعرف الطلاب بكيفية حدوث الزلازل والبراكين والمتغيرات الطبيعية فى البيئة، وأن إلغاء هذه المادة سيؤدي إلى نقص في المعلومات الأساسية لدى الطلاب، ما يؤثر على معرفتهم وقدرتهم على فهم التغيرات الطبيعية فى المجتمع.

أكد عمرو حجازي "مدرس"، أهمية اللغة الثانية.. مشيرًا إلى أن اللغة الفرنسية، منذ دخول الحملة الفرنسية إلى مصر وحتى الآن، تلعب دورًا كبيرًا فى التعليم والثقافة.

وأوضح "حجازي" أن هناك تشعيبًا بين اللغة الفرنسية، والألمانية، والإيطالية، وأن اللغة الفرنسية منتشرة لدي أكثر من 500 مليون شخص حول العالم.

أشار "حجازي" إلى أن بعض الكليات فى مصر تعتمد على دراسة اللغة الفرنسية، مثل كلية الحقوق، وكلية السياسة والاقتصاد، وبعض أقسام الإعلام، والألسن، والشرطة، والسياحة والفنادق، والطيران، مؤكدًا أن قرار إلغاء اللغة الثانية سيؤثر سلبًا على هذه الكليات. مطالبًا بضرورة إعادة النظر في القرار وإعادة اللغة الثانية إلي المناهج الدراسية.

علق محمود مصطفي مدرس، على مؤتمر وزير التعليم وبعض القرارات الخاصة بعمل فترتين في المدارس لحل أزمة الكثافات الطلابية.. مشيرًا إلي أن هناك صعوبات كبيرة بسبب العجز فى أعداد المدرسين، وأن هذا القرار قد يتسبب فى خسارة للدولة، موضحًا أن هذه القرارات ليست جديدة.. حيث سبق لأحد الوزراء اتخاذ نفس القرارات لكنها لم تنفذ.

وانتقد "مصطفي" قرار تقسيم اليوم الدراسى بحيث تكون الثانوية العامة بعد الظهر والإعدادية صباحًا.. مشيرًا إلي أن بعض الإدارات مثل شئون العاملين ستواجه صعوبة في تنفيذ قرار الفترتين بسبب العجز في العاملين والمدرسين.

أشار إلي أن هناك مشكلة في المدارس بسبب عدم حضور طلاب الثانوية العامة، وأن النجاح يكمن في إلغاء السناتر والعمل علي عودة الطلاب للمدارس، لكنه أشار إلي أن هذا صعب.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة