رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الجمهورية أون لاين تكشف لغز " علب العصير" المخدر

بوابة الجمهورية

" تكاتك جهنم" ترعب أهالي " أبوحمص" والسبب " فسيخة "

الأهالي: الموضوع يبدأ بـ " علبة عصير" وينتهي بأطفال وشباب " مدمنين"

دواليب البودرة متحركة وطوابير من كل صنف ولون واستغاثات بالجملة


ما قصة "طابور الساعة واحدة الضهر"؟!

"جايين هنا ليه.. عاوزين تشتروا حاجة كده كده صح " نظرنا له باستغراب فأكمل " اه شكلكوا اغراب عن هنا.. ماهو محدش بييجي المنطقه دي تحديدا الا لو عاوز يقضي"

نظرنا له وأومأنا له بالايجاب فكلمة " يقضي" هنا معناها ببساطه تعاطي المخدرات . فابتسم ابتسامه صفراء وقال" انا قلت كده.. طيب الطريق من هنا واجرتي "..... جنيه"

قلنا له " ليه مش الاجره ب " 10 جنيه بس" قال في ثقه " لالا ده مش للي جايين يقضوا انا بغامر لا. مؤاخده"!»

كان هذا الحوار الذي دار بيننا وبين احد سائقي الـ " توكتوك" الوسيلة الأشهر هنا والتي تدور حولها شائعات بالجملة حول سائقيها الذين تقول الشائعة عنهم ان منهم من هو " ديلر" لتجار البودرة الذين يسيطرون علي الوكر الاشهر بـ " قريه عزاز" مركز ابو حمص التابعة لمحافظة البحيرة وان منهم من يعطي الاطفال والشباب العصير المخلوط بالبودرة كهدايا ليقعوا في دائرة الادمان وايا كانت الشائعات التي ترعب الاهالي هنا وهل هي صحيحة ام لا الا ان الاكيد منذ ان دخلنا المنطقة وبتحرياتنا الصحفية الجميع اكد ان المنطقة هي " باطنيه" جديدة ومعروفه في " أبوحمص" كلها وان تجار المخدرات او " البودرة" تحديدا يذيقون الويلات لمن يشكون انه ابلغ رجال الشرطة عنهم

رسائل بالجملة جاءت علي " واتساب" للاستغاثة من المكان الموبوء الذي بات صداعا في رأس الاهالي ومكانا مرعبا ومن قبلها استغاثات تليفونية علي الهاتف من آباء وامهات متألمين من ضياع اولادهم بعد ان سقطوا في براثن الادمان والغريب حقا انه تختلف اسماؤهم وطبقاتهم الاجتماعية الا انهم يتشابهون في ان معظمهم من سن صغير فكيف عرفوا الطريق الي الادمان مبكرا؟!

هي مغامرة محفوفة بالمخاطر في منطقة ذاع صيتها بالاثم والقتل مع سبق الاصرار والترصد.. القتل البطيء لشباب في عمر الزهور.. هكذا يسرق الشياطين صحتهم واموالهم في مقابل حفنة من المال هي ثمن تذكرة " البودرة" ذلك الطريق الذي لا رجعه فيه الا من استيقظ ضميره.

هنا في منطقة " كوبري عزاز" في ابو حمص تبدأ قصص معظم المدمنين واهاليهم الذين تحدثوا معنا مشيرين إلي هذا الوكر الذي بتنا علي مقربة منه.

هنا مكان التوزيع لاثنين من اشهر تجار البودرة مثلما يذاع . هنا يسيطر مجموعة من الشياطين اسماؤهم شهرتها تبدأ بـ " ابن..." علي المكان. حيث يعتمد علي "دواليبه" المتنقلة لتوزيع المخدرات لاولئك الاغراب عن المكان الذي يقصدون من اجل " شمة هيروين" او " حقنة ماكس " وغيرها.. الاغراب الذين تحولوا الي مدمنين يقفون طوابير.. " الطابور" الذي ذاع صيته بـ " طابور واحدة الضهر" حيث توزع المخدرات في " عز الضهر" والسبب " ابن بـ" و" ابن ع" وابن ف".

" فسيخة" ذلك " الدولاب" الشهير والذي يتبع لاحد تجار المخدرات هناك والذي يتبعه عدد كبير من الديلرات.. هنا معني " الفسيخ" " ضرب الحقن"

علي " طريق الناصرية" المعروف باسم " طريق الموت" وطريق جهنم" يقف الطابور الذي يبدأ في الواحدة وينتهي خلال ساعة ونصف بعد ان يتم توزيع الناضورجية علي أوله وآخره للتنبيه حال مرور دوريات الشرطة.

"الجمهورية أون لاين" تواجدت هناك راصدة ماجاء في رسائل الاهالي المرعوبين من "ابالسة المخدرات" الذين حولوا المكان الي " باطنية" تدار فيها تجارتهم المشبوهة.

القرية والقري المجاورة لا صوت او حكاية تعلو فوق "علب العصير" كيف يستدرجون الاطفال والشباب بـ "علبة العصير" الهدية ليستقطبوهم حيث يوقعون فرائسهم بان يضع كل ديلر عينه علي مجموعة ويظل يهديهم "العصير" لثلاث او اربع مرات حتي يدمنوا ويصبحوا زبائن وخاصة الأطفال والذي قال آحد ابائهم انه اكتشف إدمان ابنه من سرقته للأموال من أجل" العصير".. هو لايعرف كيف ادمن ابنه الذي لا يتعدي 15 عاما الآن إلا بتلك الطريقة التي حكي عنها لوالده الذي رفض الافصاح عن هويته أو هوية ابنه حتي لا يعتبره التجار من المبلغين فيؤذونه او يؤذوا عائلته مكتفياً بمحاولة علاجه من السم الذي اختلط بدمه وخلق منه مدمنا وعبدا للكيف".

قصص تأتي من هنا واخري من هناك وشائعات تضرب المكان مكدرة صفو الامن والسبب ذلك الوكر بأبالسته الاثنين الذين يطلقون شياطينهم لبث السموم في عروق الشباب

" الجمهورية أون لاين " تنقل صوت استغاثات الأهالي. ويمكنك عزيزي القارئ ان تتواصل معنا دوما علي رقم 01157822277 مع حفظ هويتك تماما بشكل سري وان كنت ممن سقطوا في براثن الادمان وتحاول التخلص من المخدرات يمكننا ان نساعدك.. لذا عزيزي القارئ عزيزتي القارئة نحن دوما في انتظار رسائلكم علي الرقم المذكور علي خدمه الـ " واتساب".

يذكر ان وزارة الداخلية بكافة قطاعتها واداراتها تضرب بيد من حديد وبضربات استباقية لمحاربة تجار الصنف الذين يتساقطون شهريا لمجابهة تلك التجارة المشبوهة وان حجم المجهود الذي تقدمه الوزارة كبير جداً للحفاظ علي شباب وبنات الوطن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة