الموت سهم اطلق بالفعل فكيف تجعل لنفسك عمرا ثانيا
اعمارنا محدودة وان طالت فأنها الى اجل _و خير ما قيل فى هذا ما قاله امام الدعاة الشيخ محمد متولى الشعراوى "الموتُ سهماً أُطلق بالفعل مع الولادة عمرك بقدر سفر السهم اليك"
ولهذا اكد الداعية الاسلامى رمضان عبد المُعز _ان فهم الانسان لتلك الحقيقة اى ان عمره دقائق وثوانى معدودة يدفعه الى عمل عمر ثان للانسان وهذا لا يتحقق الا بتربية الابناء تربية ايمانية سليمة لانهم امتداد لذكر ابويهم وزيادة حسناته حتى بعد انقضاء عمرهما
واستشهد على ذلك بقول النبى صل الله عليه وسلم "إِذَا مَاتَ الإنْسَانُ انْقَطَعَ عنْه عَمَلُهُ إِلَّا مِن ثَلَاثَةٍ: إِلَّا مِن صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو له"
يُذكر ان الشريعة الاسلامية اوجبت على الاباء والامهات رعاية ابنائهم
_وقد افادت الافتاء فى هذا الشأن ان هذه الرعاية تكون بحُسن تنشئتهم على محاسن الأخلاق و الآداب الحسنة، والاجتهاد في حمايتهم من التأثر السلبي في أخلاقهم، وعاداتهم، وتصرفاتهم
وذلك بوضعهم تحت الرعاية الدائمة نُصْحًا، وتوجيهًا، وتعديلًا لسلوكهم؛ مما يجعل الآباء على اتصال دائم بأبنائهم، وكذلك بشغل الآباء والأمهات أوقات فراغ أبنائهم بكل ما هو مفيد، والحرص على تَخَيُّر صُحبتهم؛ فإنَّ للصحبة والصداقة تأثيرًا كبيرًا على شخصية المرء.