إذا أردت أن تسرك صحيفتك يوم القيامة..فعليك بهذا الذكر
نقلت الآثار عن صفات النبى صل الله عليه وسلم انه كان طويل الصمت كثير الذكر قليل الضحك مُتبسما
وكان من أذكاره التى داوم عليها صل الله عليه وسلم وعلمها اصحابه الاستغفار والتسبيح والتهليل
فنجد انه صل الله عليه وسلم قد ورد عنه انه قال "مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ" البخاري
كما ثبت عنه انه قال "مَن قالَ في يومٍ مائةَ مرَّةٍ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ ، لَهُ الملكُ ولَهُ الحمدُ وَهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ
كانَ لَهُ عدلُ عشرِ رقابٍ ، وَكُتِبَت لَهُ مائةُ حَسنةٍ ، ومُحيَ عنهُ مائةُ سيِّئةٍ ، وَكُنَّ لَهُ حِرزًا منَ الشَّيطانِ ، سائرَ يومِهِ إلى اللَّيلِ ، ولم يأتِ أحدٌ بأفضَلَ ممَّا أتى بِهِ ، إلَّا من قالَ أَكْثرَ"
وكان يُلازم الاستغفار ويواظب عليه حتى انه قال فيه "- مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ"
ومن افضل صيغ الاستغفار "اللَّهُمَّ أنتَ رَبِّي لا إلهَ إلَّا أنتَ، خَلَقتَني وأنا عَبدُكَ، وأنا على عَهدِكَ ووَعدِكَ ما استَطَعتُ، أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما صَنَعتُ، أبوءُ لكَ بنِعمَتِكَ علَيَّ، وأبوءُ لكَ بذَنبي فاغفِرْ لي، فإنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ"
ونُشير الى ان اعظم الذكر فضلاً ان الذاكر يحظى بذكر الله تعالى له وهذا ثابت بقوله تعالى وليس اصدقُ من الله قيلا
فهو القائل "فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ"البقرة: 152