رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

القومى للمسرح يناقش الرقابة والنقد.. ويحتفى بعزت زين

بوابة الجمهورية

الصراع بين المبدع والرقابة.. لن يتوقف
الجمهور هو الرقيب الأول علي الأعمال الفنية
عدم الاهتمام بمسرح الأقاليم.. كارثة

خصص مهرجان المسرح المصري برئاسة النجم محمد رياض. ندوة بعنوان "النص المسرحي بين النقد والرقابة" ضمن ندوات المحور الفكري للمهرجان "المرأة المصرية والفنون الأدائية"، وشارك في تلك الندوة: الدكتور علي إسماعيل، الدكتور محمود سعيد، وأدار الجلسة الدكتور محمد الخطيب.


في البداية أكد الدكتور محمد الخطيب أن هناك اشكالية بين النص المسرحي والرقابة وهو موضوع ممتد بين الماضي والحاضر والمستقبل، فالرقابة هي مجموعة من القواعد وهناك أشكال عديدة للكتابة، أما المبدع فهو يحاول أن يفرض إبداعه دون قيود أو قواعد، لذلك يظل الصراع بين المبدع وبين الرقابة، وهذه الإشكالية موجودة منذ عهد محمد علي.

وفي كلمته قال د. سيد علي اسماعيل: فايدة بغدادي أول سيدة أقابلها ساعدتني في النقد، وهي نموذج للرقيب المرأة التي تستحق الدراسة لوقوفها المشرف في دعم العديد من النصوص التي ظهرت الي النور بفضلها، ولابد من الإشارة إلي أن الرقيب الاول هو الجمهور الذي يشاهد كل النماذج المقدمة وقال فيها كلمته، من بين هذه النماذج مسرحية "أزمة شرف" التي تم تقديمها علي المسرح الكوميدي.

فيما تطرق د. محمود سعيد في كلمته الي زاوية مختلفة قائلاً: أخذت في البحث وقتاً حتي تم الاستقرار علي الكتابة عن الرقابة الذاتية للمؤلف، طارحاً سؤالا هل المبدع يمارس الرقابة علي نفسه، هل يمارسها مستنداً علي أفكاره وفقاً للضوابط التي يضعها المجتمع؟، ومن هنا صنفت ممارسة الكتابة الإبداعية ما بين الالتزام المهني بأن يكون التفكير والبحث مرتبط بمحددات المهنة، والالتزام العقائدي و المجتمعي، واستعرضت نموذج أعمال سامح مهران ككاتب شديد الخصوصية ويكسر قاعدة بقاعدة جديدة، لأنه واعي بمتطلبات المجتمع، وأعماله عبارة عن جمل نقدية مثل نص "صبوحة"، تجد في ذلك العمل البطولة في الفكرة، وكل شخصية تلعب عدة أدوار وليس دورا واحدا، ليفضح بالنهاية الوهم الذي تخلقه كل شخصية.

كما أقام المهرجان، ندوة وحفل توقيع كتاب عن مسيرة الفنان عزت زين، "عاشق بيضحك للمسرح"، للكاتب والمخرج عادل حسان، و أدارت الندوة الدكتورة داليا همام، بحضور الفنان محمد رياض، رئيس مهرجان المسرح، والفنان يوسف إسماعيل، والفنان محمد عادل.

قالت الدكتورة داليا همام: عزت زين فنان له تاريخ كبير جدا في المسرح، وهو قدوة حقيقية لكل الشباب وخاصة شباب الأقاليم، وحينما قرأت الكتاب المخصص عن المكرم وجدته قدم لنا العديد من شهادات مميزة لعدد كبير من الفنانين والمبدعين، وقدم لنا رؤية نقدية كبيرة عن عزت زين.

وقال الكاتب والمخرج عادل حسان: الحقيقة أنني لم أكتب عن الفنان عزت زين ولكني حرصت علي تقديم العديد من الشهادات المكتوبة عنه من الفنانين والمبدعين، وعلي سبيل المثال: أحمد إسماعيل. عصام السيد، باسم صادق، مايسة زكي، زياد عزت، حسام عبدالعظيم، وقدم كلاً منهم شهادة قوية في حق رجل المسرح الفنان عزت زين، والذي رغم هدوئه وحكمته، ولكنه رجل ثائر ويرفض كل ما يقلل عن المسرح.

وقال الفنان عزت زين، غالبية الفنانين عندما تأتي لهم فرصة للخروج من الأقاليم، يرحبون بشكل قوي، ولكن انا حدث معي العكس، وتمسكت بالعمل في مسرح الأقاليم بالفيوم. وممثلي الأقاليم لن يتكرروا، وأوضح أن علاقته بالمخرج عادل حسان، بدأت عندما تعرف عليه وكان "حسان" وقتها بالمرحلة الإعدادية، وعمل معي مساعد مخرج في المسرح المدرسي.

أوضح أن المؤسسات الثقافية غير مهتمة بالمسرح المدرسي، وهناك أشخاص يدعون أنهم حريصون علي المسرح المدرسي، و يهتمون به، ولكن الحقيقة غير ذلك، وقال: علينا أن نهتم بجمهور الأقاليم، لكون جمهور القاهرة لديهم منافذ ثقافية كثيرة مثل المسرح القومي ومسارح عديدة، بينما شباب وجماهير الأقاليم ليس أمامهم أماكن ثقافية مثل الموجودة بالقاهرة، لافتا أن قصر الثقافة في الفيوم مغلق منذ سنتين.

أكد أن عدم الاعتناء بالمسرح الاقليمي كارثة، كما أن المواهب لا تولد في القاهرة فقط، ولكن المواهب تظهر في كل المحافظات، وأوضح أن أكثر أعماله التي يعتز بها هي "قواعد العشق الأربعين" لكون شخصيته كانت ثرية وعاش مع الشخصية لمدة طويلة.

وقال الفنان محمد رياض: سعيد جدا أنني موجود في هذه الندوة، لافتاً أن الفنان عزت زين. من التكريمات التي لاقت إجماع ليست فقط من اللجنة العليا، ولكن من جمهور المسرح. وأوضح أن أول مقابلتي به في عمل كانت "قواعد العشق الأربعون"، وأنا ضد التقسيمات التي تحدث سواء بين المسارح سواء لمسرح الجامعة، ومسرح الأقاليم، والثقافة الجماهيرية، وهي تقسيمات فيها شئ من عدم العدالة وكل الذي عمل في المسرح هو مسرحي.

وقال الفنان محمد عادل، إن تكريم الفنان عزت زين. تكريم لكل المسرحيين، للمهرجان القومي للمسرح المصري، قدم لنا نماذج من الثقافة الجماهيرية، وأتمني أن يقوم بالإخراج بمسرح الدولة.

وقال الفنان يوسف إسماعيل: نحن أمام فنان مؤمن بقضيته وهي قضية المسرح، وبالتالي نحن أمام نموذج يعطي دروس عظيمة في حب المسرح لعموم المسرحيين، وأحلي شئ أراه فيه هو إيمانه بفنه ورسالته، لافتا انه فنان لديه مسيرة مستديمة لم تتوقف عن الإبداع سواء في تأسيس فرق أو الإخراج او التمثيل، نحن امام عاشق للمسرح.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة