رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كيف تختار كليتك؟!

بوابة الجمهورية

الخــــــــــبراء:
لا تقلد أحداً.. ولكل طالب ميوله وقدراته
مراعاة سوق العمل.. والموقع الجغرافي..
ولا تجعل مكتب التنسيق يحدد مستقبلك

عزيزي الطالب انتهت الثانوية العامة بكل ما تحمله من ضغوط علي أعصاب أولياء الأمور والطلاب وتوتر شديد وخوف وقلق دائم الآن ظهرت النتيجة وعليك الاستعداد لما هو أهم تنفس الصعداء لنهاية هذه المرحلة واستعد لما هو قادم الآن هو وقت معرفة كيف تختار الكلية المناسبة لك أياً كان مجموعك أو أهدافك.


فأن ما مضي قد حدث وتغييره يبدو صعباً فتقبل نتيجة الثانوية العامة التي حصلت عليها دون ندم أو إنكار واستعد للمرحلة الحقيقية التي تحدد مستقبلك بالفعل.

وسواء كنت تضع هدفاً للالتحاق بكلية معينة وضاع أملك بعد ظهور نتيجة التنسيق أو تمتلك هواية ولا تعرف الكلية المناسبة لها أو كل ما تمنيته هو النجاح فقط ولم تخطط لما بعد ذلك.

والأهم أن الثانوية العامة ليست نهاية المطاف وعدم الالتحاق بكلية معينة ليست نهاية العالم بل الاختيار السليم هو من سيحدد ملامح المستقبل.

وكثير من الطلاب يلتحقون بكليات ويفشلون فيها بسبب عدم قدرتهم علي مواكبة هذا النوع من الدراسة رغم تفوقهم في الثانوية العامة ويضطرون في النهاية الي الانتقال الي كلية أخري أقل مما ولهذا يقدم لكم عدد من الخبراء نصائحهم وارشاداتهم في كيف تكتشف نفسك وميولك وتحققها؟

وكيف تختار الكلية المناسبة لك؟

الميول والرغبات

د. كمال نجيب الجندي أستاذ المناهج وطرق التدريس كلية التربية - جامعة الإسكندرية يقول بأنه يجب أنپيكتشف الطالب نفسه وميوله ويختار بنفسه الكلية والمجال الذي يحب دراسته وأن يستمع لنصائح قد تُنير له فكرة لم تكن موجودة لديها وأن يتجاهل تمامًا فكرة الاختيار وفقاً للمجموع فلدي البعض رغبات وهوايات واضحة منذ كانوا أطفالاً سواء الرسم أو الاعمال اليدوية وإصلاح الأشياء واستكشافها ويأخذون وقتا أطول للتعرف علي ما يميلون إليه.

إذا لم تحدد هواياتك أو الأمور التي تمتلك شغفا لمعرفتها بعد فلا تجعل مجموعك يحدد لك الكلية ومسار الدراسة ولكن استكشف بنفسك ما تحبه إما عن طريق التجربة أو كتابة الأفكار العشوائية واسأل نفسك عن الوقت الذي تكون مهتما بالمعرفة فيه وحينها قد تكتشف ما تحبه وتشعر نحوه بالشغف والفضول ويمكن أن تهتدي سريعا لمعرفة ميولك ورغباتك وقد يحتاج الأمر وقتا أطول لذلك إذا حان وقت اختيار الكلية ولم تحدد هدفك بعد ابتعد عن المجالات التي لا تتقبلها واختر الكليات التي لا تجد مانعاً في الدراسة بها.

واصل ولا تنصاع لتأثير المسميات الفارغة من المعني فلا يوجد كليات قمة وأخري كليات قاع كل الكليات ومجالات الدراسة مهمة ومفيدة ولها احتياجاتها في سوق العمل ولا تترك مجموعك يختار لك الكلية ولكن حددها وفقا لميولك ورغباتك.

إذا حصلت علي مجموع عالي لا تلتحق بكلية تناسب هذا المجموع مثل: "الطب أو الهندسة أو الاقتصاد والعلوم السياسية" وكأنك تخاف أن تخسره في كلية أخري وإذا كان مجموعك أقل لا تقبل بأي كلية.

بالتأكيد لا يمكن الاختيار من دون الخضوع لمكتب التنسيق ولكن لا تجعله يحدد مستقبلك واصنع قائمة الكليات المحتملة بالنسبة لك ولا تجد مانعا في الدراسة بها.

أما إذا كان هدفك واضحا بكلية معينة ولم يحقق لك مجموعك ما تريد ضع قائمة بالكليات التي تدرس نفس المجال بجميع فروعها في مختلف المحافظات أو المجالات القريبة منها حتي لا تبتعد عن هدفك.

أضاف: لا تستسلم للخيارات المتاحة يمكن بالسؤال والمعرفة والبحث تكتشف طرق غير معتادة تدرس بها ما تريد فقد تلتحق بمعهد وتنتقل منه إلي الكلية التي تريدها أو تسافر بعدها للدراسة في الخارج.

المهم أن تدرك أن المسارات والطرق كلها مفتوحة أمامك وأن طريقك ونجاحك لن يكون شبيها لأحد حتي وإن اتبعت نفس الخطوات فقط تحتاج أن تتسلح بالمعرفة والقدرة والتصميم علي أن تحقق ما تطمح له.

إذا كنت تخش من دخولك كلية لا تتفق مع ميولك وقدرتك لا تتردد في عدم اختيارها حتي ولو كان مجموعك كبيرا فالنجاح في كلية أقل مجموعا خير من الفشل في كلية كبيرة.

أصعب المراحل

وتقول الدكتورة عزة فتحي أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس: ان اختيار الكلية المناسبة بعد الثانوية العامة يعتبر من أصعب المراحل التي تمر علي الطالب بعد الثانوية العامة نفسها حيث التردد ما بين رغبة الطالب وأسرته ومحيطه الاجتماعي وبين احتياجات سوق العمل ما يعني مستقبل هذه الكلية وهو ما يجعلهم في حيرة شديدة فمن الأفضل لطالب الثانوية العامة أن يحدد الكليات التي تتناسب مع إمكاناته ومواهبة بعيداً عن المجموع فالبعض أحيانا يحصل علي مجموع عال فيكون اختياره كليات القمة التي تحتاج لمجموع كبير دون التفكير في ميوله وامكاناته وشغفه لذلك من المهم تحديد الكلية وفقا للميول وليس المجموع.

أضاف أنه من المهم عند اختيار الكلية أن تراعي الدراسة التي سيكون لها مستقبل في سوق العمل خلال السنوات القادمة فقد أكدت الأيام علي تراجع بعض الكليات للخلف بسبب التكنولوجيا وعدم حاجة سوق العمل إليها فأصبح هناك ألاف الخريجين الذين يضطرون للعمل بعيدا عن مجالاتهم بسبب عدم حاجة سوق العمل لتخصصاتهم.

أوضحت أن الموقع الجغرافي إلي حد كبير يعد أحد أهم العوامل في اختيار الكلية والتي يتجاهلها البعض فالبقاء إلي جانب أسرتك يوفر لك الاستقرار بالإضافة إلي توفير تكاليف السفر والإقامة في مكان بعيد بالإضافة إلي أن وجودك في مدينتك يتيح لك ممارسة الكثير من الأنشطة التي تزيد معارفك علي عكس المدينة الجامعية التي تقيدك إلي حد كبير بالكثير من القواعد رغم ما تتيحه لك من توسيع شبكتك الاجتماعية.

حاول أن تبتعد عن التقليدية خلال دراستك الجامعية واستغل فترة الجامعة في تطوير مهاراتك والحصول علي دورات تدريبية سواء في مجالك أو مجالات أخري مرتبطة بمجالك لتوسيع مداركك ومواهبك وإيجاد التميز بين أقرانك وهو ما يعرف باسم التعليم الذاتي والذي أصبح متاحا عبر الإنترنت.

التهيئة والاستعداد

يقول الدكتور زين العابدين محمد استاذ علم النفس التربوي ان التهئية النفسية والاستعداد النفسي للاتحاق بكلية معينة لابد ان يوضع في الاعتبار عند اختيار فيجب علي الطالب أن پيتقبل نفسه والدرجات التي قام بتحقيقها في الامتحان ويجب أن يتقبل مجموعه وأن يكون راضيا ومتصالحا مع النتيجة حتي تتمكن من التفكير بطريقة عملية تفيدك في حياتك المقبلة وأن يقوم بتحديد مجموعة من المهارات المفضلة لديه ليتمكن من تطويرها وتكون هذه المهارات كبداية تساعده في سوق العمل ويفضل أن يختار الطالب كليات التقنية والكليات التكنولوجيا لأنها مهمه جدا في المستقبل وستفيد الطالب في مجال الإنترنت.

أضاف أن يكون الطالب قائد نفسه وأن يختار وأن لا يكون تابع لكلمة أصحابه أو أسرته لذلك يجب علي الطالب أن يستكشف نفسه أولاً ويبحث عما يحب حتي يتمكن من استكمال دراسته وهو سعيد ويكون لديه شغف أثناء المذاكرة علي عكس الطالب الذي يدرس في كلية تختلف مع قدراته يفشل ويفضل السقوط بدلا من الاجتهاد والمعافرة والمذاكرة.

ويجب علي الطالب أن يكون مرنًا في اختياراته وألا يقتصر علي كلية أو تخصص واحد فقط وضع اختيارات بديلة يساعد علي ضمان القبول في إحدي الكليات المناسبة.

وسؤال الاهل والأصدقاء والاطلاع علي تجارب الآخرين مهمة جدا للطالب قبل الاسرة فليس معني أن فلان التحق بكلية ونجح فيها أن يكون ابني أيضاً ناجح فيها، فالتقليد لا يفيد اطلاقا في الاختيار للمستقبل.

والتحضير النفسي والمعنوي مهم جدًا للطالب اختيار الكلية والتخصص المناسبين يتطلب ثقة بالنفس واستعدادًا لمواجهة التحديات الأكاديمية المستقبلية يمكن للطالب استشارة أخصائي نفسي إذا لزم الأمر للحصول علي الدعم اللازم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة