اعرف الصح عن معنى العلو في قوله"الرحمن على العرش استوى"
أفادت دار الإفتاء المصرية أن الزمان والمكان مخلوقان لافتة إلى أن من ثوابت العقيدة عند المسلمين أن الله تعالى لا يحويه مكانٌ ولا يحدُّه زمانٌ.
كما أشارت إلى أن الله تعالى هو خالق كل شيء، وهو المحيط بكل شيء، وهذا الاعتقاد متفقٌ عليه بين المسلمين، وقد عبَّر عن ذلك أهل العلم بقولهم: كان الله ولا مكان، وهو على ما كان قبل خلق المكان، لم يتغير عمَّا كان.