رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فيضانات وإنهيارات وضحايا فى منابع النهر.. ومفيض توشكى جاهز لاستقبال المياه الزائدة

بوابة الجمهورية

الخـــــــــــــبراء:
الزراعة المصرية المستفيد الأول من التدفقات المائية..
بشرط استخدامها بحكمة وبدون إسراف

شهدت منابع النيل في إثيوبيا وغيرها من دول الحوض منذ منتصف شهر يوليو الماضى أمطارا غزيرة أدت إلى فيضانات وإنهيارات ضخمة ببعض المناطق بكل من إثيوبيا والسودان، مما أدى إلى تشريد آلاف الأسر وو قوع ضحايا في منطقة جوفا جنوب غربى إثيوبيا، وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، بأن "حصيلة القتلى جراء الانهيار الأرضى بإثيوبيا وصلت إلى 257 شخصا.


ولاشك أن ارتفاع منسوب الفيضان هذا العام، كما تؤكد كل المؤشرات سيكون فوق المتوسط، وقد أكد خبراء المياه أنه الاعلي منذ عشرات السنين وسوف تستفيد مصر من ذلك كثيرا.. حيث نعوض ماتم سحبه فى السنوات السابقة من بحيرة ناصر وتخزين كميات المياه بها وهذا من شأنه التأثير المباشر على القطاع الزراعى بالايجاب.. فكل كميات المياه الهائلة والمنتظر وصولها إلى مصر فى موسم الفيضان الحالى تعطي دفعة قوية للقطاع الزراعى، ولكن علينا أن نكون حكماء فى استخدامها وبدون إسراف حتى نستفيد بكل قطرة مياه سواء بالأراضى الجديدة المستصلحة أو القديمة.

دكتور عباس الشراقي أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية:
منسوب المياه فى بحيرة فيكتوريا وصل لأعلي مستوى فى التاريخ..
زيادة الأمطار تخفف من أضرار الملء الخامس بالسد الإثيوبى

أغسطس الجاري الأكثر مطرًا ..على حوض النيل الأزرق
الأمطار الغزيرة تسببت في انهيارات
أرضية جنوب غرب إثيوبيا.. وعدد الضحايا 257 شخصا

تأثير سنوات التخزين منخفض حتى الآن..على مصر والسودان

أكد الدكتور عباس الشراقى أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعه القاهرة، أنه خلال الأيام القادمة تأتى باقورة الايراد المائى الجديد من النيل الأبيض وعطبرة ويؤجل ايراد النيل الأزرق بسبب التخزين الخامس الجارى حاليا فى سد النهضة إلى نهاية سبتمبر.

حيث شهدت المنطقة الاستوائية "بحيرة فيكتوريا" موسمين للأمطار أعلي من المتوسط ووصل منسوب بحيرة فيكتوريا إلى أعلي مستوى له فى التاريخ 1137م فى 14 مايو الماضى محطما الرقم السابق 1136.81م بتاريخ 17 مايو 2020، رغم أن المنابع الاستوائية تشكل 15% فقط من إيراد نهر النيل، إلا أنها تنبئ عن حالة الأمطار على إثيوبيا صاحبة الايراد الأعلي 85% التى تكون غالبا مشابهة، وحتى الآن فالأمطار أعلي من المتوسط كما كان الحال فى الأمطار الخفيفة لشهرى مايو ويونيو، وطبقا للنماذج الرياضية من المتوقع أن يستمر الموسم الحالى فى أن يكون أعلي من المتوسط.. ولكن يظل الإيراد الحقيقى هو الذى يسجل فعليا على مدار العام.

قال د. الشراقي إن زيادة الأمطار على إثيوبيا تخفف بعض الشئ من أضرار التخزين الخامس، وطبقا لمركز إيجاد للتنبؤات المناخية والتطبيقات من المتوقع هطول أمطار غزيرة أكثر من المعتاد على معظم الولايات السودانية، واثيوبيا خلال شهر أغسطس الأكثر مطرًا على حوض النيل الأزرق.

أشار د. الشراقي إلى أن مخزون بحيرة السد الإثيوبى وصل إلى حوالى 45 مليار م3 بزيادة قدرها حوالى 4 مليار ات منذ بدء التخزين فى 17 يوليو الماضى، وان كل متر مكعب يخزن فى إثيوبيا هو خصم من الإيراد المصرى، وسوف يعود جزء منه فيما بعد مع تشغيل التوربينات، ويتم صرف الاستخدامات اليومية كاملة للمواطن المصرى خلال فترة التخزين من بحيرة ناصر بصرف النظر عن الوارد من ايرادات النهر..حيث أثارت معدلات الفيضانات المرتفعة فى إثيوبيا تساؤلات بشأن موقف مصر والسودان التفاوضى فى أزمة "السد الإثيوبى"، خصوصاً فى ظل زيادة تدفقات المياه فى نهر النيل.

ويري د.الشراقي، خبير المياه، أن تأثير سنوات ملء السد الإثيوبى "منخفض حتى الآن على مصر والسودان"، غير أنهم "لم يستبعدوا استمرار مخاطر السد فى ظل غياب قواعد تنظم عملية التشغيل وإعادة الملء خلال سنوات الجفاف"، وطالبوا "بتدخل دولي لإبرام اتفاق قانونى ملزم بين الدول الثلاث".

أضاف، الشراقي، أن إثيوبيا تشهد حاليا معدلات مرتفعة من الأمطار مع بداية موسم الفيضانات منذ شهر يوليو الماضي، "تصنف بأعلي من المتوسط"، حسب تقديرات خبراء المياه وتسببت الأمطار الغزيرة فى انهيارات أرضية فى منطقة جوفا جنوب غربى إثيوبيا، وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، أخيراً، بأن "حصيلة القتلى جراء الانهيار الأرضى بإثيوبيا وصلت إلى 257 شخصا".

ولكن اثيوبيا ماضية فى مخططها حتى الآن وبدون وجود أى اتفاقيات ملزمة مع مصر والسودان ومخالفه لكل القوانيين الدوليه.. حيث بدأت الحكومة الإثيوبية عملية الملء الخامس لـ"سد النهضة" مع بداية موسم الفيضانات، التى تستمر حتى سبتمبر المقبل، وسط توقعات بأن يرفع "الملء الخامس"نسبة التخزين فى بحيرة "السد" إلى 64 مليار متر مكعب من المياه، ليصل عند ذروته النهائية إلى 640 متراً، حسب بيانات الحكومة الإثيوبية، فى الوقت الذى تعانى فيه مصر عجزاً مائياً يبلغ 55 فى المائة، وتعتمد على مورد مائى واحد هو نهر النيل بنسبة 98 فى المائة، وتقع حالياً تحت خط الفقر المائى العالمى، بواقع 500 متر مكعب للفرد سنوياً، حسب بيانات وزارة الري المصرية.

دكتور عبد الله علام أستاذ جغرافيا المياه:
مياه النيل تتدفق من الجنوب إلى الشمال بانحدار
شديد جداً يؤدى لحدوث الفيضانات

السد الإثيوبى سينهار آجلا أو عاجلا..
لأسباب جيولوجية وتضاريسية ومناخية

تراكم كميات المياه وقوة اندفاعها تتسبب فى خلخلة جسم السد

أكد الدكتور عبدلله علام أستاذ جغرافيا المياه ونائب رئيس الجمعيه الجغرافيه وعميد كلية آداب كفر الشيخ سابقاً، أنه لابد فى بداية الأمر أن نفرق بين حوض نهر النيل وبين وادى نهر النيل.. فحوض النهر أكبر بكثير جدآ من وادى النهر.. فالوادى جزء من حوض نهر النيل.. لهذا كان يجب معرفة الفرق بين الإثنين لأهمية ذلك فى معرفة تدفق مياه النهر.

فنهر النيل هو أطول أنهار العالم حيث يبلغ طوله 6671 كم وبلغت مساحة حوض النهر مايقرب من 3,5 مليون كم مربع
ويضم حوض النهر أكثر من 11 دولة لأن تعريف حوض نهر النيل بأنه يحتوى جميع المناطق التى تأتى منها مياه النهر ورواسبه وجميع المناطق التى تذهب إليها مياه النهر ورواسبه، ولهذا يضم حوض النهر 11 دولة.. ونهر النيل هو النهر الوحيد فى العالم الذى يمر فى أكثر من 33 دائرة عرضية، بداية من جنوب خط الأستواء حتى مصبه فى البحر المتوسط.

نهر النيل أيضا له خمسة منابع متنوعة وهى: المنابع الاستوائية، ومتابع هضبة الحبشة المدارية، ومنابع خط تقسيم المياه بين النيل ونهر الكونغو، ومنابع دارفور وكردفان، وأخيرا منابع جبال البحر الأحمر فى مصر، ولكل ماسبق يحتوى نهر النيل فى مجراه كمية كبيرة جدآ من المياه لأنها تأتى من خمسة منابع، أهمها جميعآ منابع الهضبة الإثيوبية.. حيث أهم روافد نهر النيل، وهى النيل الأزرق ونيل السوباط ونيل العطبرة، وكلها روافد مدارية وذات تدفق مياه كبيرة وغزيرة جدآ وهذا له تأثيرات مدمرة على السد الاثيوبى ..وايضا يجب أن نعرف أن مياه نهر النيل تتدفق من الجنوب إلى الشمال بانحدار شديد جدآ وخاصة المنابع الإثيوبية وهذا الانحدار يساعد على سرعة الجريان والتدفق السريع الأمر الذى يؤدى إلى حدوث الفيضانات على طول مجرى القناة النهرية، خصوصا بعد إنشاء السد الاثيوبى وهذا مانشهده الآن.

أضاف دكتور علام، يجب أن نعرف أيضا أن بناء السد الإثيوبى على النيل الأزرق فى إثيوبيا سيكون له آثار سلبية كثيرة جدآ، على كل من إثيوبيا والسودان ومصر، على المدى القريب والمدى البعيد، لوتم انهيار هذا السد، لأنه عاجلا أو آجلا سوف ينهار، لأسباب جيولوجية وتضاريسية ومناخية.

خطورة موقع وموضع سد إثيوبيا

يقع سد النهضة على مجرى أهم رافد لنهر النيل وهو النيل الأزرق، بينما موضع السد فهو على حافة هضبة إثيوبيا وهنا تكمن خطورة سد النهضة، لأن هذا الموقع والموضع سيسبب أخطارا طبيعية غاية فى التأثير ..ويجب ان نعرف الفرق بين الموقع والموضع، بحيث يعد الموضع جزءًا من الموقع سوف نتعرف على هذا الأخطار الجيولوجية لأن هذا السد يمثل أكبر الأخطار الطبيعية، وذلك بسبب التكوين والتركيب الجيولوجى للهضبة الإثيوبية..حيث وجود الصخور النارية القديمة والصخور المتحولة الضعيفة فى تكوينها الجيولوجى مثل صخور الشست الضعيفة الذى يجعلها عرضة للاخطار الطبيعية الجيومورفولوجيا مثل أخطار الانهيارات والتساقط الصخرى وزحف المفتتات، وكذلك أخطار السيول، الأمر الذى سيؤدى إلى إنهيار السد ..كما أن تراكم الرواسب خلف السد، سوف يشكل حملا كبيرا وضغطا قويا على جسم السد، مما يساعد على إنهياره، خاصة أن السد يقع على حافة هضبة إثيوبيا، فتراكم الرواسب والمياه خلف السد يساعد على عملية الانهيارات، وقوة واندفاع المياه ستساعد مايسمى بالتعرية النهرية التى سببتها مياه النهر على زيادة وجرف المفتتات والصخور نتيجة عمليات التعرية النهرية الثلاثة وهى النحت والنقل والإرساب، ونتيجة لكل ماسبق تتراكم نواتج التعرية خلف جسم السد مما يساعد على عملية إنهيار سد النهضة.

أشار أيضا خبير الجيولوجيا والمياه إلى ان من أهم العوامل التى تساعد على إنهيار السد وهو التركيب الجيولوجى.. حيث وجود الفوالق أو الانكسارات أو الصدوع وما ينتج عنها من تشققات وفواصل..حيث البنية الجيولوجية ذاث كثافة والانكسارات الكثيرة جدآ، مما يساعد على كثرة الانهيارات وغيرها من الأخطار الجيومورفولوجية الطبيعية، أيضا تقع المنطقة ضمن حزام الزلازل فى العالم ضمن حزام الأخدود الأفريقى العظيم، وهى منطقة ضعف فى قشرة الأرض، كذلك تراكم المياه خلف السد ينشيء بحيرة كبيرة جدآ.. الأمر الذى يؤدى إلى ضغط مياه البحيرة على الصخور الموجودة فى قاع البحيرة والتى تؤدى بدورها إلى حدوث الزلازل فيما بعد.

ومن الأسباب الأخرى التى ستعجل من إنهيار السد تضاريس منطقة هضبة إثيوبيا..حيث صعوبة ووعورة التضاريس، بسبب شدة إنحدار السطح، وارتفاعات الجبال على جسم الهضبة، الأمر الذى يساعد على سرعة الجريان والتدفق والأنهيار والتساقط الصخري وزحف المفتتات وتراكم كل ذلك على جسم سد إثيوبيا .. بالإضافة إلى موضوع التغيرات المناخية وما يصاحبها فى منطقة السد من زيادة تساقط الأمطار المدارية الأمر الذى يؤدى إلى حدوث فيضانات وسيول عارمة تدمر كل شيء فى طريقها من قرى ومدن ومراكز عمرانية وطرق وسدود، واراضى زراعية، مع إنهيار كافة المنشآت على طول مجرى قناة نهر النيل فى إثيوبيا والسودان ومصر هى الأقل تأثرا فى هذه الحاله.

بمعنى آخر السد يمثل أكبر كارثة على البيئة الإثيوبية والسودانية والمصرية فى القرن الحالى.

دكتور مدحت الأستاذ بمركز البحوث الزراعية:
فيضان هذا العام فوق المتوسط.. وموسم خير للزراعة المصرية
دفعة قوية للقطاع الزراعي ولابد أن تحافظ على كل قطرة مياه
السد العالى صمام الأمن المائى فى مصر ..
ولدينا بحيرة ناصر بطول 500 كيلو

فتح مفيض توشكى عند وصول ارتفاع المياه
فى البحيرة إلى 971 مترا..لرى مليون ومائة ألف فدان بالعوينات

الاستفادة من الكميات الزائدة فى تحسين
الإنتاج الحيوانى والداجنى والسمكى

أكد الدكتور مدحت عنيبر الأستاذ بمركز البحوث الزراعية بوزارة الزراعة، أن مصر تعانى من قلة الموارد المائية.. حيث ان إيراد نهر النيل حوالى 5. 55 مليار متر مكعب من المياه سنويا وتعادل 58% من موارد مصر المائية، كما تؤكد كل المؤشرات سيكون فوق المتوسط والبعض أكد أنه الاعلي منذ عشرات السنين، لاشك أن مصر ستستفيد من ذلك كثيرا.. حيث نعوض ماتم سحبه فى السنوات السابقة من بحيرة ناصر وتخزين كميات المياه بها وهذا من شأنه التأثير المباشر على القطاع الزراعى بالايجاب خصوصا فى فتح مفيض توشكى هو الآخر، كما ذكر البعض من خبراء المياه فكل كميات المياه الهائلة والمنتظر وصولها مصر فى موسم الفيضان الحالى تعطي دفعه للقطاع الزراعي ولكن علينا أن نكون حكماء فى استخدامها حتى نستفيد بكل قطرة مياه سواء بالأراضى الجديدة المستصلحة أو القديمة ونعمل على ترشيد استخدام المياه وتعيد استخدامها 4 مرات عن طريق معالجة مياه الصرف الزراعى معالجة ثلاثية.. ونعمل على الاستفادة من مياه الأمطار القليلة لاسيما فى المناطق التى تكثر بها وهى الساحل الشمالى وجنوب مصر وسيناء ونزيد من تحلية مياه البحر والبحيرات.

أضاف د. عنيبر، أن السد العالى هو صمام الأمن المائى في مصر.. حيث إن بحيرة ناصر بطول 500 كم وعرض 12 كم ويتحمل السد ارتفاع المياه إلى 182 متر وعند المتر 179 تفتح المفايض حتى تنزل المياه الى ترعة توشكى والمستهدف زراعة مليون و100 الف فدان بها زرع منها الان نحو 400 الف فدان وجارى العمل فى الباقى وعند زيادة الموارد المائية سوف تفتح المفايض عند ارتفاع 179 مترا طبعا وتخزن المياه فى البحيرة لحين الحاجة إليها ..مشيرا إلى أن المياه الزائدة تنزل الى ترعة توشكي.. حيث تستخدم فى الزراعة ثم ان مصر لها خريطة خاصة باستخدام المياه لكل منطقة ويمكن زيادة منسوب الترع الرئيسية والفرعية.

اشار د. عنيبر إلى أن مصر ونتيجة لقلة المياه مع المستهدف من الأراضى المستصلحة تحاول الحد من مساحة المحاصيل كثيرة الاستخدام للمياه مثل الأرز الذى يحتاج حوالى 5000 متر مكعب من المياه وحددت المساحه نحو مليون و100 ألف فدان وقصب السكر يحتاج 9000 متر مكعب للفدان تقريبا وحددت المساحة بنحو 300 الف فدان وهو القدر الذى يكفى المصانع إلى جانب الترشيد فى الإستخدام إلى جميع المحاصيل وإنتاج أصناف ترشد استخدام المياه مثل الأرز أصناف توفر ثلث المياه ويقل عمره فى الأرض شهر و هكذا جميع المحاصيل بل الانتاج النباتى والحيوانى والداجنى بهدف زيادة الإنتاجية وتحسين المواصفات وطبعا زيادة المياه تخفف الضغط وتزيد الانتاج وتعطى حرية أكثر إلى حد ما فى اختيار المحاصيل المربحة.

أوضح الخبير الاقتصادى أيضا أن زيادة أو ارتفاع منسوب الفيضان وزيادة كميات المياه المخزنه فى بحيره ناصر وتوشكى له تأثير أيضا على الانتاج السمكى المرتبط بتواجد المياه الدائم والنظافة والنباتات المائية حتى تحصل الأسماك على الغذاء بل الحيوانات كذلك يمكن أن تحصل على المياه والغذاء هذه بعض الآثار والأكيد أيضا الاستفاده بالمياه فى خطة التوسع الأفقى والرآسى التى تقوم بها الدولة وتضيف 4 ونصف مليون فدان إلى المساحة الزراعية والتى تعتمد على توفير المياه من محطات المعالجة مثل محطة مصرف بحر البقر ومحطة المحسمه وتزيد نصف مليون فدان فى سيناء ومحطة الحمام وتصلح 2 مليون و800 الف فدان إلى جانب المياه الجوفية وهذه الزياده الكبيره نحو 50 فى الميه من المساحه الزراعيه تساهم فى زيادة الاكتفاء الذاتي وتزيد الصادرات وتقليل الواردات والمحافظة على الأسعار.. حيث السوق العالمى غير مستقر سواء الاسعار أو الكميات والحرب الروسية الأوكرانية خير دليل والتغيرات المناخية التى اجتاحت العالم أجمع وتسببت فى جفاف نصف انهار أمريكا وأوروبا والهند وآسيا وأمريكا الجنوبية وارتفعت درجة حرارة الأرض وسوف تقل سلاسل الإمداد وترتفع الاسعار العالمية والحل زيادة الاكتفاء الذاتي ويعتمد فى الأساس على المياه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة