رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

انكر وجود شخص فى مجلس بُناءً على طلبه فهل يأثم

بوابة الجمهورية

من اقوال النبى صل الله عليه وسلم التى تُثنى على الصدق وتمقتُ الكذب


قوله صل الله عليه وسلم "عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً.

وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذاباً" (متفق عليه).

وقد بين الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه المُقارن بجامعة الازهر_ خلال اجابته على حكم الكذب بسبب انكار وجود شخص فى مجلس بُناءاً على رغبته _إن الحكم على كونه مشاركاً في الكذب يختلف باختلاف الظروف والملابسات:

_فإذا كان المتصل ظالماً يريد إلحاق الضرر بمن سأل عنه دون وجه حق أو مسوغ شرعي، أي كان المسؤول عنه مظلوماً وليس له أدنى سبب في هذا الظلم، ففى تلك الحالة لا يُعد مشاركاً له في الإثم ولا يُعد من الكاذبين._ وله في المعاريض ما لا يجعله كاذباً

_أما إذا كان السؤال عنه بعيداً عن الانتقام منه، وكان سؤالاً عابراً عادياً بريئاً، يسأل عنه للاطمئنان عليه أو لمصلحة تعود إليه أو لمجرد معرفة أخباره، فالسائل فى تلك الحالة والمسؤول عنه، كاذبان ومشاركان في الإثم.

ولفت الى ان القرآن الكريم اثنى على أصحاب النبي الأمين لأنهم كانوا في إيمانهم صادقين وفي تصديقهم للنبي الأمين صادقين وفيما عاهدوا الله عليه كانوا لعهودهم موفين وصادقين. قال تعالى: "مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا" (سورة الأحزاب، الآية 23)





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة