المشدد 15 عاماً لـ عائلتى "ظايط" و"علام" بالمنيا
ضرب نار واستعراض قوة وحركات..
إصابة جاموسة ومقتل حماراً.. والكلب مات!!
حكمت محكمة جنايات المنيا أمن دولة طؤاري غيابيا بمعاقبة المتهم "ش.ا.ت.ع" بالسجن المشدد لمدة خمسة عشر عاما بشان ما اسند اليه من اتهامات وتغريمه مبلغ عشرة الاف جنيه والزمه بدفع المصاريف الجنائية.
صدر الحكم برئاسة المستشار شريف محمود توفيق وعضويه المستشارين احمد سعد الدسوقي ومحمود سيد اسماعيل وبحضور محمود محمد السيد وكيل النيابة وبامانة سر اندراوس فهمي.
تعود أحداث الجناية رقم 5081 لسنة 2020 جنايات أبوقرقاص والمقيدة برقم 1103 لسنة 2020 كلي جنوب المنيا أمن دولة طواري التي أجراها اسلام أبوالخير وكيل النيابة باشراف المستشار علاء عطعوط رئيس النيابة وأحال المستشار أبوالوفا عيسي المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنيا المتهم الي محكمة الجنايات لأنه في اليوم الثامن من شهر أغسطس عام 2020 بدائرة مركز أبوقرقاص أحرز بغير ترخيص سلاحاً نارياً مششخن بندقية آلية حال كونة مما لا يجوز الترخيص في حيازته أو إحرازه أحرز ذخائر "عدة طلقات" استخدمها علي السلاح الناري انفه البيان حال كونه مما لا يجوز الترخيص بحيازته أو إحرازه.
المتهم وآخرون سبق الحكم عليهم استخدموا القوة ولوحوا بالعنف قبل بعضهم البعض حال إحرازهم الأسلحة النارية والذخائر سابقة الوصف.
المتهم وآخر سبق الحكم عليه تسببا بإهمالهما في موت وجرح بهائم ودواب "رأس جاموس - حمار" والمملوكين للمجني عليه صبحي عبدالجابر إبراهيم علي النحو المبين بالتحقيقات. وأن المتهم وآخرين سبق الحكم عليهم اطلقوا أعيرة نارية داخل قرية.
كان اللواء محمد ضبش نائب مدير أمن المنيا لقطاع الجنوب تلقي اخطارا من المقدم محمد صبري مأمور مركز شرطة أبوقرقاص يفيد نشوب مشاجرة بين عائلتين بناحية قرية الحسانية دائرة المركز واطلاق أعيرة نارية والقاء طوب وحجارة وزجاجات مياه غازية مستخدمين القوة وملوحين بالعنف قبل بعضهم البعض بتلك الأسلحة.
انتقل المقدم علاء جلال رئيس فرع البحث الجنائي جنوب المنيا والنقيبان محمد نبيل عبد المجيد وأحمد محمد عبدالعظيم مهيدي معاوني مباحث مركز أبوقرقاص وتمت السيطرة الأمنية وبسط نفوذ الأمن بالقرية وضبط طرفي المشاجرة.
أكدت التحريات الأولية للمقدم خالد شحاتة وكيل فرع البحث الجنائي بأن المشاجرة نشبت بين عائلة أولاد علام كطرف وعائلة أولاد ظايط كطرف ثاني وتبين أن مطلق الأعيرة النارية المتهم ش.ا.ت.ع وآخرون سبق الحكم عليهم وكان كل طرف يطلق الأعيرة النارية صوب الطرف الآخر وأن المتهم سالف الذكر كان ممسك بيده سلاح ناري بندقيه ألية يطلق منها وتسبب وأخر سبق الحكم عليه بالخطأ في موت وجرح البهائم والدواب المملوكة للمجني علية صبحي عبدالجابر ابراهيم وتمكن المتهم من الفرار داخل الزراعات.
أمام اللواء منتصر عويضة مدير المباحث اعترف المتهمين بارتكابهم الواقعة بسبب خلافات الجيرة وأرشدوا عن السلاح المستخدم في ارتكاب الواقعة.
شهد ابراهيم سالم محمد ربيعي أنه أبصر المتهم حال المشاجرة محرزاً سلاحاً نارياً "بندقية آلية" أطلق منه عدة أعيرة نارية بالهواء بقصد ترويعه وتهديده وتسبب آنذاك في إصابة رأس جاموس ونفوق حمار مملوك لصبحي عبدالجابر ابراهيم جراء إطلاقه الأعيرة النارية.
وشهدت المدعوة هدية رمضان سالم يوسف أنها أبصرت المتهم حال المشاجرة محرزاً سلاحاً نارياً "بندقية آلية" أطلق منه أعيرة نارية في الهواء بقصد تروعيها وتهديدها.
وقال صبحي عبدالجابر ابراهيم أنه علي إثر المشاجرة موضوع أقوال الشاهد الأول نفقت له دابة حمار وكلب وجرح رأس ماشية جاموس والمملوكين له جراء إصابتهم بالأعيرة النارية آنذاك.
وقد أقر النقيب محمد نبيل معاون مباحث مركز أبوقرقاص أنه أثناء تواجده بديوان مركز شرطة أبوقرقاص لمباشرة عمله وصل لعلمه بنشوب مشاجرة بناحية قرية الحسانية دائرة المركز واطلاق أعيرة نارية وإلقاء طوب وحجارة وزجاجات مياه غازية فقصد إلي حيث المشاجرة وبرفقته النقيب أحمد عبدالعظيم مهيدي معاون مباحث أبوقرقاص علي رأس قوة من الشرطة السريين وبفحص المشاجرة تبين أنها بين عائلة أولاد علام كطرف وعائلة أولاد ظايط كطرف اخر وتناهي الي مسمعه صوت دوي إطلاق أعيرة نارية فتوجه لمصدره فأبصر المتهم وآخرون سبق الحكم عليهم يطلقون أعيرة نارية كل طرف صوب الآخر وأن المتهم ممسك بيده سلاح ناري "بندقية آلية" وتمكن المتهم من الفرار داخل الزراعات.
وشهد النقيب أحمد محمد عبدالعظيم مهيدي معاون مباحث أبوقرقاص بمضمون ما شهد به سابقه. وثبت بتقرير الأدلة الجنائية أن الآثار التي وجدت بحظيرة المواشي المملوكة للمجني عليه صبحي عبدالجابر ابرهيم يمكن حدوثها نتيجة اختراق وارتطام أجسام صلبة ومتوسطة الصلابة سريعة الحركة كمقذوفات نارية وكريات الرصاص.
أفاد تقرير الطب البيطري أنه بالكشف علي الحيوان المصاب "الجاموسة" تبين إصابتها بطلق ناري لم يستطيع استخراج مقذوفة الناري لسقوطه بتجويف البطن، حيث إن المتهم لم يسئل بتحقيقات النيابة العامة لعدم ضبطه. ولم يمثل بجلسة المحاكمة فأصدرت المحكمة حكمها المتقدم غيابياً.