"توك توك" طائش دهس "محمود" وفر هارباً بإحدى شوارع المحلة
المجنى عليه متزوج حديثاً.. وأنجب طفلاً عمره شهرين
استمراراً لمسلسل حوادث التوكتوك الكارثية التى أصبحت ظاهرة يومية تشهدها أماكن كثيرة على أرض مصر فى الأونة الأخيرة.
فقد شهدت مدينة المحلة الكبري حادثاً مأساوياً راح ضحيته شاب فى مقتبل العمر ووحيد والديه بعد أن دفع حياته ثمناً غالياً لفوضى التوكتوك بعد أن دهسه توكتوك طائش يقوده سائق متهور عديم الضمير والانسانية وفر هاربا ليتحول هذا الحادث الأليم إلى حديث الصباح والمساء بمدينة المحلة الكبري قلعة الصناعة المصرية وسط مطالبات بضرورة التصدى لفوضى التوكتوك وحوادثه الكارثية المتكررة التى يروح ضحيتها العديد من الأبرياء يومياً بينما يفلت المتسبب فيها من أى عقاب لأنه يتحرك فى كل مكان بشكل عشوائى دون أن يحمل أى لوحات أو أرقام يمكن أن تساعد على تحديده أو معرفته ليتم فى النهاية قيد معظم هذه الحوادث والجرائم ضد مجهول وتضيع معها حقوق الضحايا المجنى عليهم والذين يدفعون أرواحهم وحياتهم ثمناً لحوادث التوكتوك الكارثية.
وقد بدأت وقائع الحادث المأساوى الذى شهدته مدينة المحلة الكبري عندما كان الشاب محمود هشام المحضي في العشرينات من عمره وهو وحيد والديه ومتزوج حديثاً وأنجب منذ شهرين طفلاً رضيعاً حيث كان يقود دراجته البخارية "فسبا" ويسير في أحد شوارع مدينة المحلة لقضاء بعض مصالحه ليفاجأ بتوكتوك طائش يقوده سائق متهور يأتى مسرعاً ليصطدم به ويسقطه من على دراجته البخارية ويدهسه ويفر هارباً ليفقد على أثرها الشاب الوعى تماماً.. حيث سارع المارة بنقله إلى المستشفي، حيث تبين إصابته بكسر فى الجمجمة ونزيف حاد فى المخ أدى إلى دخوله فى غيبوبة كاملة لفظ على أثرها أنفاسه الأخيرة وفارق الحياة متأثراً بإصابته الخطيرة.
تم تحرير محضر بالواقعة بقسم أول المحلة الذى وقع الحادث فى دائرته وإخطار النيابة العامة التى أمرت باستدعاء الطبيب الشرعى للكشف على الجثة لتحديد أسباب الوفاة قبل التصريح بدفنها وأمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهم سائق التوكتوك الهارب..حيث يكثف رجال المباحث جهودهم لتحديده والقبض عليه.