الحكمة من صيام يوم الحادي عشر من محرم
سنَّ النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عاشوراء، لما رواه أَبو قَتَادَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ : " صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، إِنِّي أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ " .
فى هذا الشأن،أشار الدكتور مجدي عاشور_المستشار الأكاديمي لمفتي الجمهورية_إلى أن من لم يصم يوم التاسع يستحب له صوم يوم الحادي عشر من المحرم مع يوم عاشوراء؛ لما رواه ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : " صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا " .