من ثمار المعية الربانية
قال الشيخ احمد ربيع الازهرى من علماء الازهر الشريف_ أهل المعية هم أهل العبادة والإقبال على الله والثقة في تقديره واليقين في عفوه والصبر على قضاءه وعدم الإعتماد على أحد سواه وتفويض الأمر بالكليه له ودوام ذكره وشكره.
من وثمار المعية الربانية
_الهداية..لقوله تعالى "قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِين"الشعراء:62
_العناية..." وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي"طه:39
_ الإيواء.."أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى"الضحى:6
_ التوفيق..." وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ "هود:88
_ القبول..." وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي "طه:39
_ الستر..قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ﴿يُدنى المؤمنُ يوم القيامة من ربِّه - عز وجل - حتى يضعَ عليه كنفه، فيقرره بذنوبه، فيقولُ: هل تعرف؟ فيقول: أيْ رب، أعرف، قال: فإنِّي قد سترتها عليك في الدُّنيا، وإني أغفرها لك اليوم، فيُعطى صحيفة حسناته. ﴾ [متفق عليه]
_اللطف.."اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْقَوِيُّ العَزِيز الشورى:19
_ البركة.."قِيلَ يَانُوحُ اهْبِطْ بِسَلاَمٍ مِّنَّا وَبَركَاتٍ عَلَيْكَ "هود:48
_الحفظ والدفع.."وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ"يوسف: 24
_ الغنى والرفع.."وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى"الضحى:8
_ الفرج....لقوله تعالى "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ"الطلاق: 2- 3
_التيسير...قال تعالى "وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً" الطلاق: 4
معية الله تعالى تُعنى الشمول بالعناية والرعاية وقد تُعنى النُصرة او المُصاحبة الكاملة بالتأييد والتوفيق فهى صفة لله تعالى تُعنى وجوده معنا حقيقة ولكن كما يليق بجلاله سبحانه
قال العلماء ان ذكر معية الله تعالى جاء فى 18 موضع من كتاب الله تعالى تُفيد فيه معيته سبحانه لملائكته وصفوة خلقه واوليائه والمؤمنين الصادقين وسائر الناس