اللهم انا نسألك اطمئنان القلب وسلامة الروح وهدوء النفس وسكينتها
الثقة واليقين فى الله تعالى تجلبُ اطمئنان القلب
وقد اهتمت الشريعة الاسلامية بتفاصيل الانسان وحوائجه الروحية والنفسية والمادية ومنها طمأنينة القلب وسكينة النفس وقد ذكر القرآن العديد من الايات الدالة على ذلك منها
_قوله تعالى "وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ "البقرة/248.
_وقوله جل شأنه " ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ "التوبة/26.
_وكذلك قوله تعالى" إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا "التوبة/40.
_ ومن هذا ايضاً قول عز وجل "هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ "الفتح/4.
ولا ننسى كيف اهتم المولى عز وجل بسؤال ابراهيم عليه السلام وجعل له ايات بينات اجابة على سؤاله فى قوله تعالى " وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَىٰ ۖ قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن ۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي" _وان كان سؤال ابراهيم ينبعُ من الثقة واليقين بالله وفى قدرته
ولهذا وفى ضُحى الخميس 11 يوليو 2024 الموافق الخامس من مُحرم 1446 هجرياً نسأله تعالى
_ هدوء النفس وسكينتها واطمئنان القلب وسلامة الروح
_كما نسأله تعالى يكن لضعفنا سندا ولا نكسارنا جابرا ولأُمنياتنا مُجيبا
_ اللهم انا نسألك انشراح الصدر وتوفيقاً لخطانا ومغفرة لنا
_ اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في الدنيا والآخرةِ، اللهمَّ إني أسألُك العفوَ والعافيةَ، في دِيني ودنيايَ وأهلي ومالي، اللهمَّ استُرْ عوراتي، وآمِنْ روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذُ بك أن أُغْتَالَ من تحتي