عبد المنعم مدبولى ..تغلب على الفقر وأصبح واحداً من أهم نجوم الفن
ذكرى رحيله ..عاش يتيماً وأبدع فى دور الأب..
تحل اليوم ذكرى رحيل واحد من أهم الفنانين ، فى تاريخ الفن المصرى الذى قدم أعمالا مهمة فى تاريخه الفنى التى تركت بصمة قوية ،أنه الفنان عبد المنعم مدبولى ، صاحب مدرسة منفرد ة فى الكوميديا ،وأطلق علية النقاد والجمهور لقب ( المدبوليزم) ،والذى رحل فى مثل هذا اليوم 9 يوليو 2006 ، وولد يوم 28 ديسمبر 1921.
يتيماً
نجح عبد المنعم مدبولي، فى التغلب على الظروف التى أحيطيت به ، فولد يتيما فقيرا وظهلات موهبته فى مرحلة الإبتدائية ،ليكون ضمن ويقود الفرقة المسرحية بالمدرسة بأدائه دور الأب المُتفرد في أن يصبح أيقونة الأب خفيف الظل والذي يعبر عن حال الأب المصري خاصةً في سينما السبعينات، وكان من أهم الشخصيات التى أدت دور الأب باحترافية، عبدالمنعم مدبولى جسد دور الأب فى العديد من الأعمال، أهمها "أبنائي الأعزاء شكرا"، والذى عرف فيه باسم "بابا عبده" كما قدم "الحفيد"،"شاطئ المرح"، " احنا بتوع الاتوبيس"، ليسجد فيهم دور الأب المصرى الأصيل.
أشهر الأدوار
من أشهر أدوار الأب التي جسدها عبد المنعم مدبولي كان في فيلم الحفيد، فهو طبق أحوال الأب الذي يحمل هم أبناءه ويتحمل مصاريف زواجهم فى إطار كوميدى ساخر كان به خير أب يقف بجوار بناته فى الأزمات، ليجسد دول الأب المصرى "زى ما الكتاب بيقول"، ويكافح لسد مطالب الزوجة التى تعمل على إظهار بناتها على أكمل وجه أمام أزواجهن، فرأى معظم الرجال به أنفسهم فى ظل غلاء المعيشة والمسئولية الاجتماعية المفروضة عليه.