قيادات نسائية:استغثنا بـ "السيسى".. فاستجاب أعاد الأمن والاستقرار
مارجريت عازر:
تمكين الدولة من الخروج من النفق المظلم
دكتورة نادية رضوان:
مصر نجت من مخطط الحرب الاهلية
أكدت القيادات النسائيه ان بيان القوات المسلحة الذى ألقاه القائد العام للقوات المسلحة الفريق عبدالفتاح السيسى يوم 3 يوليو 2013 سيظل علامة فارقة ونقطة فاصلة وحاسمة فى تاريخ الدولة المصرية ويعبر عن ارادة شعب انتصر لها قائد جسور
قالت ان هذا اليوم كان بمثابة يوم الخلاص من الدواعش الذين كانوا يخططون لحكم البلاد لسنوات طويلة وسعوا لتقسيم الوطن واقامة الدولة الدينية وكانت مصر مهددة باندلاع حرب اهلية تقضي على الاخضر واليابس فى البلاد وجاء هذا البيان ليقضى على كل هذه المخططات والاستماع للنداء الشعبي وصرخاته.
حققت حلم المصريين
تقول عايده نور الدين رئيس جمعيه المرأة والتنمية ان يوم 3 يوليو كان هو اللحظه الفارقه للشعب المصرى فى تحقيق حلمه الذى سعى اليه بعزل محمد مرسي وجماعته من حكم مصر بعد اعلان القوات المسلحه انحيازها لمطالب القوي السياسيه عندما وقف عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع فى ذلك الوقت وحوله لفيف من القوى الوطنيه والسياسيه البارزه بعد اجتماعه معهم معلنا عزل مرسي والاعلان عن خارطه الطريق.
أضافت ان ذكر هذا اليوم يمثل انتصارا للاراده المصريه التي نهضت عندما شعرت بوجود خطر يهدد ارضها وثقافتها وحضارتها وكل ما تراكم من حصاد حضاري عبر الاف السنين ولترفض كل ما يهدد استقرار البلد والتصدي لما يهدد حدوده وأرضه.
يوم خالد
وقالت نجوي عبد العزيز المحاميه بالنقض ان 3 يوليو يوم خالد في تاريخ مصر لأنه حقق انجازا كبيرا باسقاط الجماعه الارهابيه وانقاذ المصريين من الدواعش الذين استولوا علي حكم مصر في غيبه من الزمن.
اكدت ان المؤامره ما زالت مستمره من جانب هذه الجماعه ومن يساعدها لتنفيذ مخطط تقسيم مصر تمهيدا لاقامه الشرق الاوسط الجديد وهو ما يدفعنا الي ضروره الوقوف خلف قيادتنا السياسيه التي تبذل جهودا خارقه لحل كل المشاكل التي يعاني منها المواطن المصري.
اشارت إلي أنه في يوم 3 يوليو تمكن الشعب المصري من أن يستعيد بلاده من جماعه لم تخطط ان تحكم مصر سنوات قليله بل كانت تسعي للحكم مئات السنوات مشيره الي انه في هذه الايام ادرك الشعب ان هناك من سرق ثورته واستطاع استردادها لأن كل يوم كانت ستقضيه الجماعة في الحكم كان سيترتب عليه نقصان وتهديد لكل مقومات أو عناصر قوه البلاد.
أخونه الدولة
وتقول رسميه عبد الله رئيس جمعيه" معاكم للتنميه " أن الشعب أدرك خلال العام الكارثي الذي حكمته الجماعه بان كل ما فيه مصر من تاريخ وحضاره وثقافه مهدد وانها ليست علي قدر حكم مصر وقد عملت هذه الجماعه علي تفكيك مؤسسات الدوله وزرع اعضاء الجماعه في جميع مفاصل الدوله وحدثت المعجزه الالهيه في اسقاط وسحب الشرعيه المشكوك في الوصول اليها من الاخوان وفرض شرعيه المصريين ثم جاء يوم 3 يوليو واعلان القوات المسلحه الاستجابه لاراده المصريين وسط لفيف من رموز هامه للدوله المصريه وكانت ثوره الخلاص من جماعه لا تريد الخير لمصر.
العبور الثاني
وقالت د. ناديه رضوان استاذ علم الاجتماع بجامعة قناه السويس أن ما حدث يوم 3 يوليو 2013 كان بمثابه العبور الكبير أو العبور الثاني بعد العبور الأول الذي تحقق يوم السادس من اكتوبر عام 1973 بانتصار الجيش المصري علي الكيان الصهيوني واسترداد سيناء.
اضافت ان ما حدث يوم 3 يوليو حمي مصر من حرب أهلية كانت مهدده ان تلحق بها مثلما جري لاشقاء اعزاء من الدول العربيه وكان الخطر يتزايد والتهديدات تتزايد لتأتي ثوره 30 يونيو وتوقف كل تلك المخططات اكدت انه لولا ما تحقق يوم 3 يوليو ما استطاعت مصر ان تبدا مرحله البناء والتعمير واحياء الريف المصري واعاده بناء البنيه التحتيه واعاده بناء قوات المسلحه لتصبح واحده من اقوي جيوش العالم ولما استطاعت الدوله ان تبني عاصمه اداريه ومدن حديثه ومفاعل نووي سلمي كان حلما للمصريين مؤكده ان اراده الشعب هي الحاميه والمفتاح السحري لكل ما حدث في مصر خلال هذه السنوات بالغه الخطوره من عمرها لذلك لابد ان تتوفر لها كل ادوات الاستقرار والتمكين له وهو ما يؤمن به الرئيس السيسي ويعمل عليه.
عودة النور
وتضيف مارجريت عازر عضو مجلس النواب السابق ان قرارات 3 يوليو كانت بمثابه اعاده النور الي الدوله المصريه لان الجماعه الاخوانيه كانت تسعي لتقسيم المصريين الي فئتين وتنحاز لانصارها وتقوم بزرعهم في جميع الوزارات والاجهزه للسيطره علي مفاصل الدوله ولكن جاء يوم 3 يوليو ليقضي علي هذا المخطط مما مكن الدوله المصريه من الخروج من الخندق المظلم الذي كانت قوي الشر تحاول وضعها فيه مشكله لانه بعد 11 عاما من يوم 3 يوليو استطاعت الدوله تحقيق انجازات كبري تمثلت في استعاده وجه مصر الحضاري وانهاء العشوائيات الخطرة والقيام بمحاولات لنشر العداله الاجتماعيه في مقدمتها تكافل وكرامه وحياه كريمة.
يوم الخلاص
وتقول جميله عابدين رئيس جمعيه سيدات الجيزه ان يوم 3 يوليو كان يوم الخلاص والنجاه من حكم مستبد كان يسعي لتقويض اراده المصريين لان مرحله ما بعد 3 يوليو كانت مرحله تتصل بالاستقلال الوطني ورد الكرامه الوطنيه والتحول من حاله اللا دوله والفوضي التي كنا نعيشها الي مرحله البناء والتنميه والاستقرار واستطاعت مصر أن تفرض نفسها بقوتها علي العالم كله بعد ما كانت هناك مقاطعات دوليه وواجهنا هذا التحدي بقوه وبجداره بقياده الرئيس السيسى.
قرارات تاريخيه
وتقول جمهوريه عبد الرحيم رئيس جمعيه نساء من اجل التنميه ان القرارات التاريخيه التي صدرت يوم 3 يوليو اعادت للدوله المصريه هيبتها وادخلتها مرحله البناء والتنميه.
اضافت انه بهذه القرارات التاريخيه كان هناك استرداد للدوله المصريه وعودتها الي مصر ولم يكن لها رئيس قبل 30 يونيو مشيره الي ان الرئيس السيسي أعاد للدوله هيبتها وادخلها مرحله البناء وتمكنت الدوله من الخروج من النفق المزمن الذي كانت تحاول قوي الشر وضعها فيه مشدده علي اننا اليوم وبعد مرور 11 سنه اصبحنا نشعر بنجاح ثوره 30 يونيو في تحقيق اكثر مما كنا نحلم به لبلدنا.