«العمل الدولية»: برنامج أضواء نجح في تعزيز فرص العمل اللائق
أكد أريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة ومدير برنامج العمل اللائق لشمال افريقيا أن برنامج "أضواء" للنهوض ببرنامج العمل اللائق لشمال إفريقيا، بذل جهودا كبيرة على مدى خمس سنوات فيما يتعلق ببناء القدرات وتطوير المهارات اللازمة لسوق العمل في مصر والمغرب وتونس.
جاء ذلك خلال ورشة عمل إقليمية لختام مشروع منظمة العمل الدولية "النهوض ببرنامج العمل اللائق في شمال إفريقيا اليوم الأربعاء، والتي تهدف إلى تحليل نتائج المشروع وتأثيره على المستوى القطري والإقليمي مع الشركاء الوطنيين الثلاثي الأطراف (ممثلو الحكومات، أصحاب الأعمال، العمال) في البلدان الثلاثة المستهدفة بالمشروع، وهي مصر وتونس والمغرب.
من جانبها، أشادت كريستينا ساندبرج القائم بأعمال رئيس التعاون التنموي في سفارة السويد في عمان بالجهود التي بذلت منذ انطلاق برنامج اضواء عام 2018 للنهوض ببرنامج العمل اللائق في شمال افريقيا، منوهة بأهمية حصول الجميع على فرص عمل لائقة ودخل ملائم بصورة تسهم في زيادة الانتاجية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي للعاملين وللمجتمع. واعربت عن أملها ان يواصل برنامج اضواء نشاطه لإحداث تغيير إيجابي في حياة الرجال والنساء.
من جانبهما، قال احمد ماهر ومصطفي يونس المسئولان بالجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بمصر ان التعاون بين المركز ومنظمة العمل الدولية وبخاصة برنامج "أضواء"؛ ساهم في بناء قدرات الإحصائيين العاملين في الجهاز المركزي وإتاحة الإحصاءات الخاصة بسوق العمل في مصر؛ بما يسهم في تحديد الوظائف الشاغرة المتاحة والمهارات اللازمة لشغلها ولا سيما مهارات الحوسبة والرقمنة.
ومن المغرب، أشار حازم محمد وبهيجة نالي إلى أن الحكومة المغربية استطاعت بالتعاون مع برنامج اضواء اجراء العديد من الدراسات والإحصاءات المتعلقة بسوق العمل في المغرب وإنشاء منصة لتسهيل الحصول على المعلومات الخاصة بسوق العمل في المغرب، لافتا إلى أن الحكومة المغربية تتيح تسهيلات للاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تكون رأس أولوياتها خلق المزيد من فرص العمل.
ومن تونس، قال فاخر زغبي وإلهام بن رجب إن الحكومة التونسية تهتم من خلال التعاون مع برنامج أضواء بتوفير معلومات عن مؤشرات سوق العمل في تونس وربطها بالمؤشرات الاقتصادية مع الاهتمام بصورة خاص بإدماج سوق العمل غير الرسمي والنوع الاجتماعي وزيادة إنتاجية العمل وتحديد القطاعات التي تحتاج إلى تطوير مهارات العمل؛ ومنها: التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع والتدريب على المهارات اللازم توافرها في العاملين في هذا القطاع.