نجوم لم تدركهم لمعة النجومية
نعيش ونفتكر
منذ زمن وهناك نجوم يتمتعون بالموهبة ، ولكن للأسف لم تشفع موهبتهم لهم فى تحقيق النجومية اللازمة لهذه الموهبة ، ويظلوا يعملوا طوال مشوارهم الفنى دون ان تدركهم الشهرة اللازمة ، رغم ان الجمهور مع الوقت يحفظ ملامحهم ويتعلق بهم ، ولكن لا يتذكرون حتى أسماءهم، واليوم نتذكر سويا ثلاثة من هؤلاء النجوم الذي يعرفهم الجمهور شكلا وحققوا نجوميتهم فى سن متأخر ، ورحلوا بمجرد تحقيق تلك النجومية .
هو ممثل ومطرب، بدأت هواية عباس يونس للأداب والفن عندما كان طالب بمدرسة الخديوية التانوية فى نهاية التلاتنيات وبعد أن ترك "محمد عبد الوهاب" من معهد الموسيقي العربيه اصبح عباس يونس مطرب المعهد.
أحب عباس يونس المسرح الغنائى ، وأصبح عضو بالفرقة القومية للتمثيل فى الثلاثينات ثم تولي الإدارة الفنية لفرقة المسرح الشعبى ، كما عمل بالنقد ايضا .
من أعماله ممثلا صراع الأبطال 1962وحنان 1944، وقام بتأليف فيلم "عايدة" و"على مسرح الحياة"1942 ، فيلم "لولو" الشريد 1942 ، فيلم زهرة العيد ، تمثيلية قصة غامضة .
تزوج من الفنانة نجمه ابراهيم ، وعاش معها حتي أصيب بالسرطان و توفى في 29 يونيو سنة 1984 .
ظل ابو الوفا سنوات طويلة يقدم ادوار ثانوية حينا ، وادوار طويلة احيانا اخري ، حتي علقت صورته فى اذهان الجماهير ، ثم جاءت له فرص الانتشار والتحقق من خلال مشاركاته فى اعمال النجوم الشباب وابرزهم دوره فى مسلسل " ابن حلال " مع محمد رمضان ، ودوره مع "عمرو سعد " في مسلسل " شارع عبد العزيز " وتوالت الادوار المهمة التى تميز فيها محمد ابو الوفا ، وكانت بدايته من خلال العروض المسرحية بقصور الثقافة ، قبل أن ينتقل للعمل بالتلفزيون عام 2005 في مسلسل "المرسى والبحار" لتتوالى أعماله بعدها ما بين السينما والتلفزيون والتي من أبرزها "العراف، ابن حلال،الجزيرة" ، وكانت وفاته مفاجأة لكل الذين تعاملوا معه عن قرب ، اذا توفي في مثل هذا اليوم ، وسارع عدد من الفنانين إلى نعي "أبو الوفا"،ومشاطرة أسرته الأحزان، مجمعين على أنه ممثل عظيم ظهر متأخرًا ورحل مبكرًا، فكتب ونشر الفنان محمد رمضان صورة تجمعه بالراحل محمد أبو الوفا وعلق عليها قائلا:" إنا لله وإنا إليه راجعون .. الله يرحمك ويسكنك فسيح جناته يا عم محمد أبو الوفا..وجوده إضافة كبيرة في أعمالي " مسلسل ابن حلال ، فيلم شد أجزاء ، مسلسل نسر الصعيد ".
كما وصفه الفنان خالد الصاوي بأنه بصمة في كل عمل يشارك فيه"،ونعي الفنان عمرو سعد، الفنان الراحل بصورة من مشهد يجمعه بالراحل حيث كان يؤدي دور والده ضمن أحداثمسلسل "شارع عبد العزيز"، وعلق: "مع السلامة أبويا في الدراما . ربنايرحمك ويكرمك ويجعل دعوتي ليك مقبولة ودعوتك ليا تزود رصيد الرضا وربنا يجمعنا برحمته علي الخير رحمة الله عليك".
كما أعرب السيناريست عبد الرحيم كمال عن حزنه لوفاته وكتب "الفنان محمد أبوالوفا رحمه الله في الخواجة عبدالقادر كان زميل المهندس كمال المسيحي المحب والمعتقد في كرامات الصالحين، وكان في يونس ولد فضة والد يونس الذي دفعه الفقر لترك يونس فجرا على أمل الرجوع بالمال فعاد بعد رحلة مرعبة وتجربة سجن ليموت في حضن ابنه، مضيفا أنه كان ممثلا محترفا صادقا يؤدي المشاعر الصعبة بصدق وسلاسة عجيبة رحمه الله رحمة واسعة".
فيما نعاه الفنان محمود البزاوي، بنشر صوره له علي موقع "تويتر" قائلا: " الفنان الجميل و العظيم محمد أبو الوفا " ماشبعناش من موهبتك يا استاذ".
اما الممثل الراحل جليفون فقد ولد في 7 مارس 1945، بدأ مسيرته في نهاية سبعينيات القرن الماضي. وتميز بتقديمه لأدوار الموظف الطيب والاب الغلبان ، لديه أكثر من330 عملًا. شارك في بداياته في عملين لأسامة أنور عكاشة هما المشربية وريش على ما فيش.شارك في أكثر من 30 فيلما من بينها (ضد الحكومة، ويبقى الحب، العاشقان، عودة الندلة،طباخ الريس، الألماني). من أشهر المسلسلات التي شارك فيها (الأسطورة، شيخ العرب همام،باب الخلق، أفراح القبة، الليل وآخره، أوان الورد"- آخر ظهور له كان في مسلسل أفراح إبليس 2) .توفي يوم السبت 29 يونيو 2019 عن عمر يناهز 74 عامًا.