دكتور إبراهيم يونس:الجيل الثانى من المصريين فى إيطاليا..حاجة تفرح
نائب رئيس الجاليات المصرية في أوروبا
تصحيح الصورة السلبية عن مصر.. رسالتنا الأولي
لدينا مدرسة النيل في تورينو ومدرسة نجيب محفوظ
فى ميلانو.. تدرس المناهج المصرية
أنشأنا مراكز صحية متخصصة لخدمة أبناء جاليتنا طبياً
"الجمهورية أون لاين" أول بوابة إلكترونية تتواصل
مع المغتربين في إيطاليا.. ونجهز معها مفاجأة
43 عاما قضاها د. إبراهيم يونس في ايطاليا ولكن الحقيقة انه لم يغادر مصر مطلقا. فقد اخذ مصر معه هناك ووجد في ايطاليا أبناء لمصر مخلصين يرفعون اسمها في كل الميادين فشعر بالسعادة لوجوده معهم وقرر ان يرد الجميل الي بلده بان يراعي هذا الكم الكبير من أبناء الشعب المصري الاصيل دكتور ابراهيم من خلال خدمة أبناء بلده حصل علي أعلي المناصب فهو نائب رئيس اتحاد الجاليات المصرية في أوروبا ورئيس الاتحاد العام للمصريين في الخارج فرع إيطاليا ورئيس الجالية المصرية في شمال ايطاليا.
نقدم مساعدات مالية واستشارية لأبناء الوطن
فى الخارج وندعمهم فى توفير فرصة عمل
كم عدد الجالية المصرية في ايطاليا؟
- هم أكثر من 600 ألف مواطن مسجلين رسمياً ولكن تقدرأعدادهم بأكثر من مليون من غير المسجلين من خلال الهجرة غير الشرعية، ونحن بذلك أكبر جالية مصرية فى أوربا ونتواصل مع الجميع، ونقدم لهم كل ما يحتاجونه من خدمات.
ماذا عن الهجرة غير الشرعية وهل هى مصدر قلق للحكومة الايطالية؟
- هناك تعاون وثيق بين مصر وإيطاليا وانخفضت الهجرة غير الشرعية بشكل ملحوظ منذ عام 2016، وقد وجدت الحكومة الايطالية انه لا سبيل لمنع هذه الهجرة غير الشرعية سوى بالتعاون الوثيق مع مصر، وحضرت إلى القاهرة رئيسة وزراء ايطاليا ومعها المفوضة العامة الاوروبية وتم الاتفاق على تقديم 7 مليارات و 400 مليون يورو إلى الحكومة المصرية كدعم من الاتحاد الأوروبى للتعاون الوثيق من أجل وقف هذه الظاهرة، وأؤكد أن مصر ملتزمة تماما فى شأن محاربة الهجرة غير الشرعية، واستطاعت وقف جميع مراكب الموت من السواحل المصرية إلى ايطاليا.
نريد أن نعرف ما المجالات التى يعمل بها المصريون فى ايطاليا؟
- هى متنوعة ومتعددة تبدأ من الأعمال العادية فى المعمار والمطاعم ثم أصحاب رؤوس الأموال الصغيرة الذين يمتلكون كافيهات ومطاعم ثم رجال أعمال الذين يمتلكون مصانع فى إيطاليا لصناعة الأجهزة الكهربائية والمنزلية وهى تعتبر فخر للصناعة الأيطالية وفى نفس الوقت الجيل الثانى والثالث من أبناء المصريين المهاجرين فى إيطاليا الذين أستطاعوا أن يحققوا نجاحات غير عادية فهناك الأطباء والمهندسون والخبراء والعاملون فى مجالات التقنية والكمبيوتر والاتصالات.
ماذا يقدم الاتحاد العام للمصريين فى إيطاليا و الجالية المصرية فى الشمال الإيطالى للمصريين المغتربين؟
- كثير من الخدمات فنحن على تواصل مع الجميع وهناك مجموعات عمل لمساعدة المصريين سواء الباحثين عن فرص عمل أو الذين يرغبون فى تقنين أوضاعهم أو الذين يحتاجون إلى مساعدات مالية أو استشارية.
وماذا عن تقديم خدمات للمصريين الراغبين في الاستثمار في مصر؟
- بالفعل نقدم هذه الخدمات الاستشارية وتلقى الان رواجاً كبيراً خاصة بعد الطفرة الهائلة فى المشروعات الضخمة العملاقة التى قامت بها مصر مؤخرا سواء بانشاء الطرق والمواصلات والمشروعات الزراعية والصناعية الأمر الذى جعل الكثيرين يرغبون فى الاستثمار فى مصر ونقدم لهم نصائح ونحاول أن نكون همزة وصل بينهم وبين المسئولين فى مصر من أجل أن يساهموا فى نهضة بلدهم.
وماذا بالنسبة للتعليم وربط ابناء الجيل الثانى والثالث بوطنهم الام والمحافظة على الهوية المصرية؟
- هذه الأمور من أهم ما يقوم به الاتحاد العام المصريين فى الخارج والجالية المصرية فى الشمال الايطالى ولدينا مدرسة النيل فى تورينو والتى بها 320 طالباً مصرياً يدرسون المناهج المصرية من خلال 22 مدرساً معظمهم من السيدات وهى تبدا من المرحلة التمهيدية حتى الصف الثانى ثانوى.
ولماذا لا يوجد صف ثالث ثانوى؟
- الثانوية العامة تتبع وزارة التربية والتعليم فى مصر، ولذلك الطلاب الذين يحصلون على شهادة اتمام الصف الثانى الثانوى يمكنهم الالتحاق فى مصر بالمدارس الثانوية للحصول على الثانوية العامة، واحب أن أوضح أنه بالأضافة إلى المنهج المصرى الذى يقدم فى مدارس النيل فالطلاب أيضًا يدرسون فى نفس الوقت فى مدارس إيطالية المنهج الإيطالى ويمكنهم الحصول على الثانوية العامة الإيطالية ومن ثم الالتحاق بالجامعات الايطالية.
وهل المدرسة النيل هى الوحيدة فى ايطاليا؟
- هناك العديد من المدارس ومنها مدرسة نجيب محفوظ فى ميلانو بالاضافة إلى مدارس أخرى عديدة ومنها مدرسة دى دوانتو لتعليم اللغة العربية فى روما ومشروع مدرسة المركز الثقافى المصرى فى روما لتعليم المنهج المصرى.
على الجانب الشخصى ما طبيعة عملكم فى ايطاليا؟
- أنا أعمل فى مجال الاعلام وأقوم بتقديم برنامج "أمير حول العالم" وعلى فكرة اسم الشهرة لى "أمير" وأقدم هذا البرنامج لنافذة لى فى قناة GRP لتقديم مواد اعلامية عن مصر وهذا ما يشغلنى تماما وأقوم فى كل الحلقات بإلقاء الضوء على مصر والأماكن الجميلة السياحية فى مصر التى تعتبر مقصداً هاماً للسياحة الايطالية، كما أقوم بتعريف الفرص الاستثمارية المتاحة لمصر فى العالم والامن والاستقرار الذى تعيش به البلاد، وفى نفس الوقت كلما جاءت مناسبة نلقى اضواء على الأمن والاستقرار السياسى ونكذب ادعاءات اعداء الوطن والجماعة الإرهابية ونصحح الاوضاع وهذه هى رسالتنا الاولى دائما.
وما النشاط الجديد الذى تقومون به؟
- حاليا بدأنا فى العمل على إنشاء مراكز طبية متخصصة فى تورينو لتقديم الخدمات الطبية المتكاملة للمصريين هناك والتأمين الصحى عليهم بالاضافة إلى أننا نسعى حاليا لإنشاء مراكز ثقافية للتوعية والاستشارات القانونية والأسرية وما هو مفهوم الأستشارات الأسرية، للاسف الشديد هناك بعض المصريين يقومون بتعنيف أبنائهم واستخدام العنف غير المسموح به فى إيطاليا الأمر الذى يتعارض مع القوانين الايطالية ويحدث فى بعض الأحيان أن يتم أخذ الأبناء من ابائهم والحاقهم بدور رعاية نظراً لما يقوم به الآباء ونحن نشرح للآباء المصريين القوانين الإيطالية وكيفية تجنب هذه العقوبات.
وهل هناك جديد آخر؟
- بالفعل فى مفاجأة مدوية من العيار الثقيل مع مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر ومن خلال بوابة "الجمهورية أون لاين" سوف أقدم برنامجاً أسبوعياً لحل كافة مشاكل المصريين فى إيطاليا والأستجابة لطلباتهم ورغباتهم ونقل مشاكلهم سواء للمسئولين فى مصر أو فى ايطاليا وستكون بذلك "الجمهورية أون لاين" أول بوابة اليكترونية تتواصل مع المغتربين المصريين.
أما بالنسبة للمشاكل الموجودة فى إيطاليا فسوف أحاول حلها من خلال الأتحاد العام للمصريين فى الخارج ومن خلال علاقتى بالسفارة والقنصلية المصرية، وأحب أن أضيف أننى من عشاق الجمهورية وأتابعها منذ أيام الصبا وهى جريدتى المفضلة، وقد سبق لى أن أتفقت مع الكاتب الصحفى الكبير الأستاذ سمير رجب فى أن أطبع جريدتى الإيطالية "أخبار الشعوب" لتكون ملحقا يوزع مع جريدة الجمهورية، ولكن لظروف تواجدى المستمر فى إيطاليا فى ذلك الوقت لم أحقق هذا المشروع، ولكن من خلال التعاون مع الكاتب الصحفى أحمد سليمان، رئيس تحرير "الجمهورية أون لاين" أعاد لى فرصة أن أعمل مع هذه المؤسسة الصحفية العريقة.