أمريكا تثير غضب روسيا بتوريد الذخيرة العسكرية لدعم قوات كييف
بعد الهجوم على القرم
وكالات
بعد الهجوم الذ شنته القوات الأوكرانية على شبه جزيرة القرم باستخدام صواريخ بعيدة المدى من صنع أمريكي، تجددت التوترات بين موسكو وواشنطن، حيث هددت روسيا بعواقب خطيرة نتيجة لهذا الهجوم.
تظهر ردود الفعل القاسية من الجانب الروسي، استياءً من التوريدات العسكرية الأمريكية إلى أوكرانيا، حيث من المقرر أن يتم الإعلان عن شحنة جديدة من الذخيرة العسكرية بقيمة 150 مليون دولار لدعم قوات كييف في مواجهة التصعيد الروسي المستمر.
وفقًا لمصادر حكومية، تعتزم الولايات المتحدة إمداد أوكرانيا بالمزيد من الذخيرة لمنصات إطلاق الصواريخ هيمارس، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للجيش الأوكراني في مواجهة الهجمات الروسية المتزايدة.
في السياق ذاته، استدعت وزارة الخارجية الروسية السفيرة الأمريكية لتقديم احتجاج دبلوماسي على الهجوم الأوكراني، معتبرة الهجوم استخدامًا لصواريخ أمريكية الصنع ووصفت واشنطن بأنها "طرف متحارب فعليًا" في النزاع.
بعد الهجوم الأوكراني على شبه جزيرة القرم باستخدام صواريخ بعيدة المدى من صنع أمريكي، يتجدد التوتر بين موسكو وواشنطن، مع توقعات بوصول شحنة جديدة من الذخيرة إلى أوكرانيا.
من المتوقع أن تتضمن هذه الشحنة ذخيرة لقاذفات الصواريخ المتعددة من طراز هيمارس التي زودتها الولايات المتحدة، بما في ذلك القدرة على إطلاق صواريخ Atacms.
الحلفاء الغربيون لأوكرانيا يعتبرون شبه جزيرة القرم، التي ضمتها روسيا في عام 2014، هدفًا غير مشروع، مما يزيد من التوترات الدولية.
وأشارت وزارة الدفاع الأمريكية الأسبوع الماضي إلى أنها ستسمح للجيش الأوكراني باستخدام الصواريخ الأطول مدى في حالات الدفاع الذاتي داخل أراضيها.
ردًا على ذلك، هدد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، معتبرًا مشاركة الولايات المتحدة في الأعمال العدائية بأنها لن تبقى دون عواقب، خاصة بعد أن أعلنت موسكو أنها تمكنت من اعتراض وتدمير أربعة من الصواريخ الأوكرانية، وتحويل الخامس باستخدام نظم دفاعها الجوي المتقدمة.