لكل عائد من الحج..اليك علامات القبول
ان للحج المبرور امارة ولقبوله علامه وفى هذا الشأن قال الحسن البصرى حينما سئل.. ما علامة الحج المبرور؟ فقال: أن يرجع العبد زاهدًا في الدنيا، راغبًا في الآخرة.
وقال بعض السلف "ان من ثواب الحسنة الحسنة بعدها "
ولهذا يجبُ ان يكون الحجُ حاجزاً لصاحبه عن الوقوع فى الموبقات وباعثاً على المزيد من فعل الصالحات فنجدُ الحاج قد حسُنَ خُلقه وكمُل وقاره وازداد ورعه وتقواه واستقام حاله وازاداد ايمانه
اسباب قبول الطاعةوفقاً للعلماء
_ ان يكون العمل الصالح خالصاً لا يشوبه رياء أو سمعه
_ان يرسخ الاعتقاد ان التوفيق الى الطاعة فضل وكرم من الله ..فقد قال تعالى "وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَّائِفَةٌ مّنْهُمْ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيء"النساء:113
_ الوجل والخوف من عدم قبول العمل: فالله غني عن طاعاتنا وعباداتنا، قال -تعالى"وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" لقمان:12
_التوفيق إلى أعمال صالحة بعدها فإن علامة قبول الطاعة أن يوفّق العبد لطاعة بعدها
_عدم العجب والغرور بالعمل الصالح واستصغاره