فقدان الوزن .. أبرز فوائد "العرقسوس"
يعد العرقسوس من المشروبات التي يفضل تناولها الكثيرون و يعود استخدام العرقسوس إلى الثقافات الآشورية، والمصرية، والصينية، والهندية القديمة، بحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني الرسمي لـ"مكتبة الطب الوطنية" في أمريكا.
واستُخدم تقليديًا في علاج أمراض الرئة، والكبد، والدورة الدموية، والكلى.
وتُساهم مستخلصات جذر عرق السوس بشكل أساسي في علاج التهابات الحلق، والسلّ، والجهاز التنفسي، ونقص المناعة، كما تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا والالتهابات.
وأشار موقع "Mount Sinai" الطبي في أمريكا إلى أن جذر النبات يُستخدم أيضًا لعلاج حالات مختلفة.
وتشمل ما يلي:
وجدت بعض الدراسات أن عرق السوس منزوع الجليسيرهيزين ومضادات الحموضة قد ساعد في علاج القرحة، بالإضافة إلى بعض الأدوية الموصوفة.
في إحدى الدراسات، ساعد هلام عرق السوس، الذي يُطبق على الجلد، في تخفيف أعراض الحكة، والتورم، والاحمرار. ويعمل الجل الذي يحتوي على 2% من عرق السوس بشكل أفضل من الجل الذي يحتوي على 1% من عرق السوس.
أشارت الدراسات الأولية إلى أن تركيبة عشبية معينة تحتوي على عرق السوس، تسمى "إيبيروجاست" أو "STW 5"، قد تساعد في تخفيف أعراض عسر الهضم أو مرض الجزر المعدي المريئي (GERD).
وتحتوي هذه التركيبة العشبية أيضًا على النعناع والبابونج، وهما يُستخدمان غالبًا في علاج عسر الهضم.
وجدت إحدى الدراسات أن عرق السوس قد يُقلّل من الدهون في الجسم.
تشير الأبحاث الأولية إلى أن عرق السوس قد يكون فعّالًا في تقليل الهبّات الساخنة.