9200 فلسطيني معتقل في الضفة الغربية والقدس
نادي الأسري: الاحتلال يلجأ للاعتقالات.. لتقويض حقنا في التعبير عن آرائنا
أكد رئيس نادي الأسير الفلسطيني عبد الله الزغاري. أن الاحتلال الإسرائيلي يلجأ للاعتقال كسياسة في محاولة للانقضاض علي حقوق الشعب الفلسطيني في التعبير عن حريته في إبداء رأيه وإرادته والتضامن والوقوف إلي جانب الفلسطينيين في قطاع غزة.
ويلاحق الفلسطينيين علي مواقع التواصل الاجتماعي الذين يقومون بنشر أي منشورات تتعلق برفض العدوان والإبادة الجماعية وتعبيرهم عن انتمائهم وتمسكهم بالأرض. وذلك بذريعة التحريض لعدم قدرته علي إدانة الفلسطينيين بأي تهمة ليحاسبهم عليها.
وقال رئيس نادي الأسري الفلسطينيين - في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية - "إن الاحتلال ينفذ حملات اعتقال بشكل يومي فأكثر من 9 آلاف و200 فلسطيني اعتقلوا من الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة منذ السابع من أكتوبر. اضافة إلي الآلاف من قطاع غزة الذين لا يُعرف عددهم حتي الآن بسبب جرائم الاحتلال المتعلقة بسياسات الاخفاء القسري والمصير المجهول وعدم الإفصاح عن أي معلومات تتعلق بهم".
أضاف أنه أثناء عملية الاعتقال يتعرض الأسري إلي سياسة عدوانية انتقامية تتمثل في الضرب وعمليات التخريب والتحطيم للمنازل. والاقتحامات واعتقال المواطنين الفلسطينيين التي شملت أيضا السيدات. حيث تم اعتقال نحو 350 سيدة منذ بدء العدوان.
ولا زال الاحتلال يحتجز نحو 75 إمرأة وفتاة منهن الحوامل والصحفيات والناشطات السياسيات وطالبات جامعيات. إلي جانب اعتقال أكثر من 650 طفلا قاصرا تقل أعمارهم عن 18 عاما ولا يزال بعضهم في سجون الاحتلال يصل عددهم 250 طفلا.
أوضح أن تلك الاعتقالات طالت مختلف قطاعات أبناء الشعب الفلسطيني منهم الصحفيون والأطباء والمهندسون والأسري المحررون السابقون الذين استهدفوا بشكل مباشر من قبل الاحتلال. ويقوم الاحتلال بتحويل أعداد كبيرة من تم اعتقالهم بعد 7 أكتوبر إلي ما يسمي بالاعتقال الإداري. وهو اعتقال تعسفي وسياسة عقابية انتقامية دون تهمة ولا محاكمة. وأكثر من 5 آلاف و600 أمر اعتقال إداري أو تشديد لأوامر سابقة صدرت. وما زال منهم داخل السجون أكثر من 3 آلاف و600.
أشار إلي أن ما يقوم به الاحتلال سياسة مخالفة لكل الاتفاقيات الدولية خاصة حقوق الإنسان. حيث يصدر أوامر باعتقال أكبر عدد ممكن من المواطنين الفلسطينيين ويزج بهم داخل السجون التي تفتقد لكل مقومات الحياة الإنسانية. ويتم استخدام أساليب تعذيب بشكل يومي وحرمانهم من كافة حقوقهم الإنسانية.
وشدد علي أنه يجري توثيق العديد من الاعتداءات التي تعرض لها الأسري سواء ممن هم داخل السجون أو من تم تحريرهم. في ظل انعدام أي رقابة حقوقية أو قانونية أو إنسانية حيث تم منع منظمة الصليب الأحمر الدولي من التواصل مع الأسري داخل المعتقلات. ومن خلال تلك الوثائق سيتم الوصول للجهات الدولية والمحاكم الدولية لفرض عقوبات علي المحتل.