الخبراء الاستراتيجيون يكشفون: كيف كانت مصر.. وكيف أصبحت؟
السيسي نجح في العبور بالبلاد إلي بر الأمان
حافظ علي الأمن القومي.. ونشر الاستثمارات في كل مكان
تخوص مصر خلال العشر سنوات الماضية، معارك حاسمة في تاريخها. ضد قوي الظلام المتطرفة، التي أرادت طمس الهوية المصرية، وعملت علي تغييب عقول الشباب، واتخذت من الإرهاب وسيلة لتدمير الوطن.. حيث نجح الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال السنوات الماضية في العبور بالدولة لبر الأمان، رغم جائحة كورونا التي ضربت العالم، واندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية وحالياً الحرب الدائرة في قطاع غزة، والقضاء علي الإرهاب وبناء جيش قوي، وتأمين البلاد وعدم التخلي عن خطط التنمية والحفاظ علي الأمن القومي المصري.
أكد الخبراء العسكريون أن مصر قبل حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي. كانت تعيش ثلاث تحديات. هم غياب الأمن والإستقرار. ووجود الإرهاب. وتدهور الاقتصاد. وأشاروا إلي أن الرئيس السيسي عمل علي تعزيز قدرة القوات المسلحة وكفاءتها. وتنويع مصادر التسليح. وتعزيز القدرة العسكرية. ومحاربة الإرهاب بالتنمية في كل ربوع الوطن من خلال نظرية الدفعة القوية بنشر الاستثمارات في كل ربوع الوطن وليس في منطقة واحدة.
لواء د. سمير فرج:
واجه التحديات ونجح في تأمين البلاد
حمي القدرات العسكرية وقضي علي الإرهاب
تصدي للمؤامرات والمخططات الخارجية باقتدار
أكد اللواء دكتور سمير فرج. مدير إدارة الشئون المعنوية الأسبق. أن الرئيس عبدالفتاح السيسي نجح خلال السنوات الماضية في العبور بالدولة لبر الأمان. رغم جائحة كورونا التي ضربت العالم. واندلاع الحرب الروسية - الأوكرانية وحالياً الحرب الدائرة في قطاع غزة.
أضاف أن هناك العديد من التحديات أمام الدولة المصرية. أبرزهم التحدي الاقتصادي والعبور من الظروف الاقتصادية التي تمر بها مصر. بالإضافة إلي الحفاظ علي القوة العسكرية التأمين البلاد واستثماراتنا وتأمين مواردنا المالية حتي لا تفكر دولة أخري في حوض النيل بإنشاء سد جديد أو تهديد الملاحة في البحر الأحمر أو استخراج الغاز في البحر المتوسط. أما التحدي الأخير هو تنمية الإنسان من خلال التركيز علي قطاعات الصحة والتعليم ومشروعات حياة كريمة. لذلك كان التحدي الكبير الذي نجحت فيه الدولة هو تأمين البلاد وعدم التخلي عن خطط التنمية.
قال إن الدولة واجهت في السنوات الأولي من عهد الرئيس السيسي تحدياً كبيراً تمثل في العمليات الإرهابية. مؤكداً أن مصر نجحت في القضاء علي الإرهاب في مدة أسرع من المتوقع.
طالب الجميع بضرورة مساندة ودعم القيادة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي والجيش المصري العظيم لعبور المرحلة الخطيرة من عمر الوطن بخير وسلام. مشيرًا إلي ان هناك الكثير من المؤامرات والمخططات الخارجية المهددة لأمن مصر القومي.
لواء د. محمد الشهاوي:
الجيش المصري أصبح في المرتبة 12 عالمياً
استطاع تنويع مصادر التسليح وأوقف التدهور الاقتصادي
أقام مشروعات تنموية عملاقة بتكلفة تجاوزت 15 تريليون جنيه
قال اللواء دكتور محمد الشهاوي. رئيس أركان الحرب الكيميائية الأسبق وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. إن مصر قبل حكم الرئيس عبدالفتاح السيسي. كانت تعيش ثلاث تحديات. الأول غياب الأمن والإستقرار. والثاني هو وجود الإرهاب. والثالث هو تدهور الاقتصاد. مشيرًا إلي أن الرئيس السيسي عمل علي تعزيز قدرة القوات المسلحة وكفاءتها من خلال تنويع مصادر التسليح. وتعزيز القدرة العسكرية. حتي أصبح الجيش المصري في المرتبة الثانية عشر علي مستوي العالم طبقا لتقرير جلوبال فاير باور. وبالتالي فإن القوات المسلحة هي الحصن والسند للدولة المصرية.
أضاف أنه كان هناك حكم جماعة الإخوان الإرهابية. التي تتميز بالدوغمائية. حيث كان المجتمع يعيش في العنف والإحتياجات والاعتصامات. ثم نجح الرئيس السيسي في القضاء علي الإرهاب من خلال العملية سيناء 2018 التي نجحت في القضاء علي الكتلة الصلبة من الإرهابيين وتدمر بنيتهم الأساسية. مشيرًا إلي أن مصر كانت تحارب الإرهاب بالتنمية من خلال انشاء مشروعات تنموية عملاقة في شمال سيناء ومنها 360 مشروع تكلفت 460 مليار جنيه. وأيضا التنمية في كل ربوع الوطن من خلال نظرية الدفعة القوية بنشر الاستثمارات في كل ربوع الوطن وليس في منطقة واحدة.
أوضح أن إجراءات الإصلاح الاقتصادي والمشروعات التنموية في كل مكان بمصر والتي تتجاوز 30 ألف مشروع بتكلفة تتجاوز 10 تريليون جنيه سوف تعمل تحسين الاقتصاد وتدعم مصر وتجعلها علي بؤرة اهتمام العالم. مشيرًا إلي أن مصر استعادت مكانتها وريادتها ليس علي المستوي الإقليمي فقط. ولكن علي المستوي الدولي.
اللواء عادل العمدة:
صان استقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه
قاد معركة الوعي في مواجهة الأخطار التي تستهدف الوطن
عمل علي توطين الصناعات العسكرية في مصر
قال اللواء عادل العمدة. مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا. وعضو المجلس المصري للشئون الخارجية. إن الرئيس عبدالفتاح حقق إنجازات غير مسبوقة علي كافة الأصعدة خلال السنوات الماضية. أبرزهم الحفاظ علي بقاء الدولة. وهذا ما تم بالفعل واستطاع الرئيس السيسي ان ينجح في بقاء الدولة ثم تثبيت أركانها من خلال عدة عناصر أساسية وهم الاقليم والمحافظة علي حدوده. الشعب والإرتقاء بمستوي معيشته. والنظام السياسي واستكمال إجراءاته. والسيادة علي أرضه بالكامل. والاعتراف الدولي بأن جمهورية مصر العربية دولة قوية .
أضاف ان الرئيس السيسي قام بمجابهة المخططات الممنهجة من عناصر كثيرة واستطاع تحقيق إنجازات في هذا السياق. كما أدي القسم. علي الآتي: أن يحافظ مخلصا علي النظام الجمهوري وان يحترم الدستور والقانون وأن يرعي مصالح شعبه رعاية كاملة وان يحافظ علي إستقلال الوطن ووحدة وسلامة أراضيه. وهذا القسم لابد من أسس لاستمراره. أولهم كانت خارطة الطريق في 3 يوليو. ثم الدستور المصري الذي تم الاستقرار عليه ورؤية مصر 2030. مشيرًا إلي أن هناك أسس تم رصدها ووضعها وبناءا عليه تبلورت الاستراتيجية. ومن ناحية اخري. تم تعظيم القدرات والامكانيات مع التغلب علي المعوقات وتطويع الامكانيات لتحقيق الأهداف.
أوضح أن الأمن القومي له متطلبات وارتباطا به. كان لابد ان تتحرك الدولة في عدة محاور الامني والعسكري والسياسي والاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي. مشيرا الي ان مصر عملت في هذه المجالات باحترافية شديدة في اطار اعداد السياسة الخارجية والقوات المسلحة ومستوي تدريبها واستعداها وجاهزيتها لتنفيذ أي مهام تكلفة بها في الداخل او الخارج. والحفاظ علي التوازن الاستراتيجي في المنطقة. والتأكيد علي سيادة الأرض والعرض. واقامة المؤتمرات مثل إيديكس للسلاح الذي أكد علي توطين الصناعة العسكرية في مصر. والقضاء علي الإرهاب. توافر الإرادة السياسية العنيفة لإقتلاع جذور الإرهاب.
أما عن إعداد اجهزة الدولة حيث لم يعد الموضوع قاصر علي القوات المسلحة فقط. لكنه تم في أجهزة الدولة المختلفة. في إطار تقديم الخدمات والعلاج الاقتصادي. مثلما حدث في الاسكان والزراعة والصناعة من طفرة نوعية. بالاضافة الي ارتفاع مستوي الناتج القومي والدخل المحلي والنقد الأجنبي والتصنيف الائتماني من خلال منظومة النقد والصناعة والزراعة.
أما الإعداد التكنولوجي فنجح الرئيس السيسي ان يجعل مصر مركزا اقليما للداتا. وبالتالي تم صناعة وتشكيل العاصمة الإدارية الجديدة التي تحتوي علي البينة التحتية المعلوماتية لاستعاب القدرات المتفوقة للداتا خاصة انها مستقبل العالم الفترة المقبلة.
وإعداد الشعب في كل المجالات اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتكنولوجيا واستعابه للمتغيرات. بدليل انه عندما ارتفع سعر رغيف الخبز الفترة الماضية كان هناك تقبل من جانب الشعب رغم انه كان اربعة اضعاف سعره. وذلك في اطار معركة الوعي التي تستهدف المواطن المصري.
لواء د. محمد الغباري:
جعل مصر خارج نطاق التبعية
المصالح المشتركة والمتبادلة.. أصبحت أساس التعامل
امتلك الإرادة السياسية القوية في تحقيق طفرة في كل المجالات
قال اللواء دكتور محمد الغباري. مدير كلية الدفاع الوطني والمستشار الحالي بأكاديمية ناصر العسكرية العليا الأسبق. إن الرئيس عبدالفتاح السيسي تولي المسئولية في ظروف صعبة وتحديات عظيمة. مشيرًا إلي أنه حقق طفرة في كافة المجالات. كما حقق إنجازات عظيمة في مصر علي مدار 10 سنوات ماضية في جميع قطاعات الدولة بشكل عام.
أضاف أن الرئيس خفف وأزال عن مصر مشكلات كبيرة والدليل تعامل الدولة في أزمة كورونا. واعادة دور مصر الريادي والإقليمي وعودتها لحضن أفريقيا والتمسك بحل القضية الفلسطينية.
أضاف ان الرئيس السيسي استطاع بسياسته الحكيمة إعلام العالم كله ان مصر خارج نطاق التبعية وان التعامل قائم وفقا لمبدأ المصالح المشتركة والمتبادلة ومن هذا المبدأ استطاع إعادة العلاقات مع روسيا وتنويع مصادر السلاح. وتدعيم الحل السلمي في ليبيا.
أما بالنسبة للمشروعات القومية. نجد ان الرئيس السيسي يملك الإرادة السياسية القوية لتنفيذ المشروعات القومية العملاقة بعد ان كانت حبيسة الادراج. واستطاع إحياء مشروع توشكي واستطلاح مليون فدان. كما انه استصلح ملايين الأفدنه وزيادة الرقعة الزراعية. واقامة أكبر شبكة كهرباء. وأيضا تنفيذ اكبر شبكة طرق في مصر لم تحظث في أي دولة غير ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. فضلا عن اقامة اكبر محطة معالجة مياة في الشرق الاوسط لمواجهة الشح المائي. ودعم الأسر الفقيرة والقري الاكثر فقرا من خلال معاش تكافل وكرامة او مبادرة حياة كريمة او الدعم العيني في بطاقات التموين.
لواء د. محمد زكي الألفي:
مصر تحت قيادته شهدت انجازات هائلة وتنمية شاملة
اهتمام غير مسبوق برفع الكفاءة العسكرية
قدم الدعم لكل الأشقاء ومنع التدخل في شئونهم الداخلية
قال اللواء دكتور محمد زكي الألفي. مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا. أن مصر شهدت إنجازات هائلة وتنمية شاملة علي مدار العشر سنوات الماضية منذ تولي الرئيس عبدالفتاح السيسي الحكم في البلاد. مشيرا الي ان القوات المسلحة لاقت اهتمام كبير من الرئيس السيسي لتطويرها وتحديثها ورفع الكفاءة العسكرية.
أضاف ان الرئيس السيسي قام بمكافحة الإرهاب في سيناء ليس بالمواجهة العسكرية فقط. ولكن أيضًا بكافة إمكانيات الدولة من خلال أعمال التنمية الشاملة التي تشهدها مصر في الجمهورية الجديدة في ظل هذه المخاطر المحيطة بنا من كافة الإتجاهات الاستراتيجية. وتدعم فيها القوات المسلحة للجهات المدنية.. مشيرًا الي ان الدولة تولي اهتماما كبيرا بالمشروعات التي تتم في سيناء حيث نجد انه تم إنشاء 6 انفاق كاملة تربط سيناء بالوادي بالإضافة الي الكباري المتحركة ووسائل العبور الكاملة. بالإضافة إلي ان التنمية الان تتم من اتجاهين الشرق للغرب والعكس صحيح وانشاء مدن سكنية جديدة مثل بورسعيد الجديدة وبورفؤاد والمنطقة الحرة التي يتم انشاءها في شرق بوسعيد ومصانع الاسمنت والرخام والعديد من المشروعات الصناعات والزراعات واستصلاح الأراضي والثروة السمكية علي احدث تكنولوجيا موجودة في العالم. بالإضافة إلي انشاء القري البدوية.