رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

سيف فاروق جعفر : علاقتي جيدة مع جوميز وأتمني ضم رباعي بيراميدز

بوابة الجمهورية

علق سيف فاروق جعفر لاعب فريق الكرة بـ الزمالك على غيابه عن المشاركة مع القلعة البيضاء خلال الفترة الأخيرة، موضحًا حقيقة قيامه بسرقة عقده مع النادي قبل رحيله إلى بيراميدز بالصيف الماضي.


وقال سيف فاروق جعفر في تصريحات تلفزيونية عبر قناة اون تايم سبورتس: "أي خطوة أخذها أتعلم منها لكي أكون إنسان أفضل، إذا عاد بي الزمن كنت سأغلق أذني عن بعض الأمور التي كانت تأخذ من تفكيري".

وتابع: "كانت تحدث ظروف خارجة عن إرادتي في بعض الأوقات ولا أشارك، لكن إن شاء الله الفترة القادمة أجتهد أكثر لكي أكون متواجدا باستمرار".

وأكمل: "لا أرى أن هناك لاعب بديل لآخر، كل لاعب له أسلوبه، يأتي لاعب ويرحل آخر، وهذه سنة الكرة، أجيال تسلم أجيال وكل لاعب مستقل بشخصيته، لو كنت ألعب باستمرار كان أدائي سيكون أفضل، التنافس في مصلحة الفريق، والأصلح لنادي الزمالك يُشارك".

وواصل: "سيد نيمار لاعب جيد جدًا، لكنه مظلوم في هذه الفترة ولا يُشارك كثيرًا، لكن أثق أنه سيحصل على فرصة مع المدير الفني وسيتألق، وأحمد فتوح سيستعيد لياقته بعد الإصابة، هو لاعب كبير جدًا، وسيف الجزيري نجم كبير".

وأردف: "جوميز دائمًا يتحدث معي وعلاقتنا جيدة، وكل مدرب له طريقته، وأرى عندما يجد لاعبا يتألق في التدريبات يشجعه ويدعمه، وإن شاء الله الفترة القادمة تكون هناك تنافسية والأفضل يشارك".

وزاد: "أتأسف لوالدتي لأنه في فترة من الفترات كان يُقال إنها تشجعني على الرحيل من الزمالك، لكن هذه كانت صورة يتم تصديرها للناس بأنني خائن للنادي".

وأضاف: "حزنت جدًا عندما قيل إنني سرقت العقود وضربت الإداري، حتى لو سأرحل عن الزمالك كنت لا أحب أن أخرج بهذه الصورة، لأنني لم أفتعل أي مشكلة منذ تواجدي في الزمالك، أنا أعشق الجمهور، وأكون مجنونا لو كنت أريد أن أرحل وأتركهم".

وأوضح: "مجلس الزمالك الحالي كان على علم بما حدث معي، وقلت لهم عندي استعداد أوقع للزمالك حتى لو سأتعرض للإيقاف، لو بيراميدز لم يوافق على رحيلي كنت سأوقع للزمالك".

وأتم: "أتمنى عودة مصطفى فتحي للزمالك، نجم كبير ولا يوجد مثله الكثير، كما أتمنى أيضًا ضم رمضان صبحي ومحمد الشيبي وأسامة جلال".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة