من تعاليم النبوة فى الذكرعند التعجب والاستنكار
من التعاليم النبوية فى شأن الذكر ما يقوله المسلم عند التعجب فى امر من الامور او عند استنكاره لغيرها
فقد علمنا النبى صل الله عليه وسلم ان نقول سبحان الله عند التعجب
ففى قصة لابى هريرة رضى الله عنه انه رجع عن الظهور للنبى صل الله عليه وسلم عندما التقيه فى طريق من طُرق المدينة لاعتقاده انه نجساً لكونه على جنابة فلما رجع واخبر النبى صل الله عليه وسلم عن سر غيبته تعجب النبى صل الله عليه وسلم من ظنه قائلاً "سُبْحَانَ اللَّهِ، إنَّ المُسْلِمَ لا يَنْجُسُ" البخاري
ومن تعاليم النبوة كذلك "التكبير عند الاستنكار"وهذا يدلُ عليه حديثُ استثار فيه النبى صل الله عليه وسلم فرحة الصحابة
فعن عبد الله ابن مسعود ان النبى صل الله عليه وسلم قال " أما تَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الجَنَّةِ؟ قالَ: فَكَبَّرْنا، ثُمَّ قالَ: أما تَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أهْلِ الجَنَّةِ؟ قالَ: فَكَبَّرْنا، ثُمَّ قالَ: إنِّي لأَرْجُو أنْ تَكُونُوا شَطْرَ أهْلِ الجَنَّةِ، وسَأُخْبِرُكُمْ عن ذلكَ، ما المُسْلِمُونَ في الكُفّارِ إلَّا كَشَعْرَةٍ بَيْضاءَ في ثَوْرٍ أسْوَدَ، أوْ كَشَعْرَةٍ سَوْداءَ في ثَوْرٍ أبْيَضَ.