رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الصحف العالمية تحتفى باكتشاف فرع النيل المفقود

بوابة الجمهورية


احتفت الصحف العالمية بخبر اكتشاف فرع النيل المفقود، الذي تم استخدامه في بناء 31 هرم بما فيهم الهرم الأكبر الذى اعلن عنه اول الاسبوع ولا تزال الصحف العالمية النيوزويك وصنداى تايمز ،وجلوبال نيوز تنشر تحليلات وتقارير يومية حتى اليوم إن سر بناء الاهرامات يشغل عقول العلماء والباحثين حول العالم
-فقد نشرت الصحف نقلا عن الدراسة الحديثة للمجلة العلمية "نيتشر" التى نشرت خبر عن وجود عدد من أفرع النيل الردارية في مصر، ووجود أجزاء من فرع النيل الرئيسي المنقرض، والذي يطلق عليه اسم فرع الأهرامات، ويمتد عند سفوح هضبة الصحراء الغربية، حيث تقع الاهرامات



وتقول التقارير ان البحث الحديث المنشور في مجلة "نيتشر" العلمية، أن أكبر حقل هرمي في مصر يقع على طول شريط صحراوي ضيق، ومع ذلك لم يتم تقديم تفسير مقنع لسبب تركز هذه الأهرامات في هذه المنطقة المحددة حتى الآن.
-واستخدم البحث صور الأقمار الصناعية الرادارية، جنبًا إلى جنب مع البيانات الجيوفيزيائية وحفر التربة العميقة، لدراسة البنية تحت السطحية وعلم الرواسب في وادي النيل بجوار هذه الأهرامات.
كما كشفت بيانات الرادار الإضافية عن قناة مدفونة أخرى، على بعد حوالي 6 كيلومترات شمال مدخل دهشور، وتتصل بفرع الأهرامات، وترتبط هذه القناة، التي تسمى بمدخل سقارة، بهرمي بيبي الثاني، ومرين رع، مما يدل على اعتمادهم على هذا الممر المائي خلال الأسرة السادسة.
ونجحت هذه الدراسة في تحديد أجزاء من فرع النيل الرئيسي السابق بالقرب من هضبة الصحراء الغربية، حيث توجد العديد من الأهرامات المصرية القديمة، ويشير حجم هذا الفرع وقربه من الأهرامات، إلى جانب حقيقة أن ممرات الأهرامات تنتهي عند ضفة النهر، إلى أنه كان نشطاً خلال فترة بناء الهرم، ومن المحتمل أن هذا الممر المائي كان يربط بين مواقع مهمة في مصر القديمة، ويلعب دوراً حاسماً في المشهد الثقافي للمنطقة.
ويلقي هذا الاكتشاف الضوء على سبب تركز الأهرامات في مناطق جغرافية محددة، وكيف تم الوصول إليها وبنائها من قبل السكان القدماء، في حين كانت هناك تكهنات منذ فترة طويلة بأن المصريين القدماء استخدموا النيل لنقل مواد البناء إلى مواقع بناء الأهرامات، إلا أن المدى الكامل لفرع النيل القديم هذا لم يكن معروفاً من قبل.
ومن خلال رسم خرائط للمحيط الهيدرولوجي القديم لمنطقة اللشت في الجيزة، يقدم هذا البحث رؤى مهمة عن العوامل البيئية التي تؤثر على قرار بناء الأهرامات في مواقعها الحالية خلال فترة مصر الفرعونية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة