بيني غانتس يمنح حكومة نتنياهو مهلة حتى 8 يونيو لوضع خطة للحرب
طالب وزير الدفاع الإسرائيلي السابق وعضو مجلس الوزراء الحربي بيني غانتس بأن تضع حكومة الحرب خطة بحلول 8 يونيو، في بيان أصدره مساء السبت.
حسب بيان غانتس، يجب أن تحقق الخطة القضاء على حماس، وإعادة الرهائن، وتشكيل حكومة بديلة في القطاع، وإعادة السكان الإسرائيليين إلى شمال إسرائيل، ووضع خطة لإحراز تقدم في التطبيع مع السعوديين.
وحذّر غانتس من أنه إذا لم تتم الاستجابة لمطالبه فسوف ينسحب من الحكومة.
ودافع عضو مجلس الوزراء الحربي الإسرائيلي، بيني غانتس، عن نية إسرائيل العمل عسكريًا في رفح، واصفا المدينة بأنها "بوابة" لعودة ظهور حماس.
وقال غانتس في مؤتمر صحفي، السبت، إنه لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، لا يمكن لحماس البقاء في غزة ويجب إخراجها من رفح. واعترف وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بالأثر الضار الذي خلفته الحرب على المدنيين، لكنه أصر على ضرورة "الحسم".
وأضاف: "لا أحد سعيد هنا برؤية المدنيين ينتقلون من مكان إلى آخر. لا أحد سعيد بالدمار الموجود هناك. ولكن بعد 20 عامًا تقريبًا من سيطرة حماس على المنطقة وبناء البنية التحتية العملياتية الأكثر تطورًا في غزة، ليس هناك طريق مختصر"
من جانبه، حث زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، وزيري الحرب بيني غانتس وغادي آيزنكوت على "الخروج" من الحكومة، مشيرًا إلى أن خروجهما قد يؤدي إلى إقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وردًا على مؤتمر غانتس، قال لابيد: "كفى مؤتمرات صحفية، كفى إنذارات فارغة، اخرجوا! لو لم تكن جالسًا في الحكومة، لكنا بالفعل في مرحلة ما بعد نتنياهو وبن غفير". وأضاف: "حقيقة أن نتنياهو لا يزال في السلطة مسجلة باسمك بالفعل".
ويشار إلى أن وزير الدفاع السابق بيني غانتس ليس جزءًا من الحكومة الائتلافية، مما يعني أن انسحابه المحتمل من حكومة الطوارئ الحربية لا يؤدي تلقائيًا إلى انهيار حكومة نتنياهو. لكنه قد يقلب صورة الوحدة في زمن الحرب التي حاول نتنياهو خلقها والحفاظ عليها.