تعمل ايه لو عايز ربنا يرفع عنك اى مُصيبة تجيلك
بين الله تعالى فى قوله "وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَّسَّهُ ۚ" يونس: 12 _ان الانسان يفزع الى جنبه و الاستغاثة واللجوء اليه تعالى اذا مسه الضر على كل موضع فأذا كشف الله عنه الضُر نسى ما كان عليه من الشدة والبلاء
وقال امام الدعاه الشيخ محمد متولى الشعراوى رحمه الله فى ذلك الموضع _ طريق النجاة ان الانسان اذا ما كشف الله تعالى عنه ضُره الا يقول انه كان يحتاط للمسألة او انه اوتيه على علم كما قال قارون
واكد ان اقصر الطرق لكشف الضُر والقضاء عن الانسان هو الرضا والصبرُ قائلاً " الانسان هو الذى يُطيل على نفسه امد القضاء"
واستشهد على ذلك بقصة ابراهيم وولده اسماعيل عليهما السلام عندما امر الله تعالى ابو الانبياء بقتل ولده فلما رضى فداه الله بذبح عظيم وبشر ابراهيم عليه السلام بأسحاق عليهم جميعاً السلام
واستند على ذلك بقوله تعالى "فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ...الى قوله وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ..والى قوله " وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ" سورة الصافات: 112
وقال امام الدعاه رحمه الله _الرضا يرفع القدر ويعطى الفضل من الله فالانسان هو الذى يزيد من امد القضاء ولو ان امراً نزل على الانسان ولم يكن له سبباً فيه ثم استقبله من مُجريه وهو ربه بمقام الرضا فيرضى عنه الله_اما اذا رأيت انسان زاد عليه امد القضاء فأعلم انه فاقد الرضا