خاص .. بطلة Megalopolis للجمهورية أون لاين: كوبولا اختارني بعد أن اختبرني في مكالمة
كان - رغدة صفوت
يستقبل مهرجان كان السينمائي هذا العام فيلم "Megalopolis" الذي يعتبر من بين أكثر الأفلام المنتظرة لهذا العام.
الحماس حول عرض الفيلم يأتي لاسباب عديدة، منها انه تقريبا اخر فيلم سيقدمه المخرج الكبير فرانسيس فورد كوبولا، والسبب الثاني لأنه مشروع كان يحاول كوبولا إطلاقه منذ الثمانينيات. وتم تصويره في ظروف متقلبة وسط اخبار غامضة، منها ان كوبولا موله ذاتيا بما يصل إلى 120 مليون دولار.
ورغم ان العرض الأول للفيلم في المهرجان، ولكن سبقه عرض سري في لوس أنجلوس حضره المشترين المحتملين.
بطلة الفيلم ناتالي إيمانويل والتي اشتهرت بدورها السابق في مسلسل Game of Thrones تحدثت في تصريحات خاصة للجمهورية قائلة :
تجربتي في الفيلم تركت في نفسي أثرا لا يمحى، فالفيلم لا يشبه اي عمل شاهدته او شاركت فيه من قبل، فهو عبارة عن تجربة فنية ملحمية وتجريبية في نفس الوقت، والعمل مع كوبولا كان شيء أتطلع له من سنوات، كما كنت ايضا اتطلع للعمل مع فريق مميز مثل شيا لابوف، جون فويت، داستن هوفمان وآدم درايفر، أوبري بلازا، وجيانكارلو إسبوزيتو.
وكشفت إيمانويل عن كواليس عرض الفيلم عليها من ثلاث سنوات حيث كانت تصور عمل اخر في المجر، والوكيل الخاص بها هو من تلقى العرض ثم اخبرها برغبة المخرج كوبولا في التحدث معها هاتفيا، كاشفة انها لم تكن تشعر ان العرض حقيقي حتى تحدثت فعلا الى كوبولا بنفسها ووجدت العرض جدي، حيث اتصل بها بعد منتصف الليل، و اختبرها بطريقته الخاصة، فتقول : قال لي اختاري سطر من فيلم أو كلمات أغنية أو اقتباس أو نكتة، ثم طلب مني أن أقول ذلك بطرق متعددة، وأعتقد أنه كان بمثابة بروفة بالنسبة له ليرى كيف امثل ولكي يضع لي خط تسير عليه شخصيتي.
وأضافت : بعد شهرين تقريبا، ودون ان يطلبون مني القدوم لتجربة أداء او قراءة السيناريو، فوجئت بمكالمة تؤكد أنني حصلت على الدور.
وختمت حديثها : أشعر بأنني محظوظة جدًا لكوني جزءًا من تجربة غير عادية ولا تشبه قوالب هوليود المعتاد ، خاصة ان من يصنعها هو واحد من أعظم صناع الأفلام في العالم.
جدير بالذكر ان فيلم Megalopolis تدور أحداثه في أمريكا الحديثة في اجواء خيالية، وتلعب إيمانويل دور جوليا شيشرون، وهي شخصية اجتماعية تقع في حب سيزار كاتيلينا وهو فنان عبقري يأمل في إعادة بناء مدينة روما الجديدة وخلق مستقبل مثالي. لكن كاتالينا يواجه العمدة (إسبوزيتو)، الذي ليس ملتزمًا بالحفاظ على الوضع الراهن الفاسد فحسب، بل يصادف أنه والد شيشرون الشغوف. بابنته ولن يسمح بسهولة بهذه العلاقة.