نجوم الفن فى فعاليات مركز السينما العربية.. بمهرجان كان السينمائي
يسرا ومالك ويعقوب الفرحان..
فى الحلقة النقاشية "الفنانون والحرفيون"
ينظم مركز السينما العربية العديد من الفاعليات المميزة بالدورة السابعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي الدولي والتي تستمر فعالياتها حتي 25 مايو الحالي.
كشف برنامج مركز السينما العربية لهذا العام عن أسماء المشاركين في أربع جلسات نقاشية منفصلة والتي تتضمن تركيز خاص علي المواهب الإبداعية العربية لجذب الانتباه الدولي إلي الثروة الكبيرة من الخبراء والفنانين أمام وخلف الكاميرا والذين ساعدوا في دخول السينما العربية إلي عصر ذهبي جديد في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. بالإضافة إلي الحفل السنوي المرتقب لتوزيع جوائز النقاد للأفلام العربية.
ستبدأ الفعاليات بحدث مليء بالنجوم لمدة ثلاث ساعات تحت عنوان "مرعي المواهب: كيف يغزو الفنانون والحرفيون العرب عالم الترفيه" .
أما عن الحلقات النقاشية، ستكون الأولي تحت عنوان "الموجة العربية الجديدة: الممثلون" وستتحدث خلالها مع بعض نجوم صناعة السينما العربية الحاليين في مناقشة مشتركة حول الفرص المتاحة، والتحديات التي يواجهونها في اقتحام السوق الدولية.
الحلقة النقاشية الثانية بعنوان "الموجة العربية الجديدة: الفنانون والحرفيون"، ويديرها مايكل روسر، يشارك في هذا الحدث الحصري كل من النجمة يسرا من مصر، والممثل أحمد مالك، والممثل السعودي يعقوب الفرحان، والإعلامية ريا أبي راشد، والمنتجة التونسية درة بوشوشة، ومدير التصوير المصري مصطفي الكاشف والمخرج الأردني مراد أبو عيشة، والمؤلفة الموسيقية سعاد بشناق، والمنتج الكندي روجر فرابيه، والأميركية كاسندرا هان مديرة اختيار الممثلين، وعلاء كركوتي المؤسس لمركز السينما العربية.
أما فى 18 مايو، سيعقد مركز السينما العربية الحفل السنوى لجوائز النقاد للأفلام العربية.. حيث توفر جوائز النقاد للأفلام العربية، التى أطلقها مركز السينما العربية عام 2017 فى مهرجان كان السينمائي، منصة للجنة تحكيم تضم أكثر من 200 من النقاد السينمائيين البارزين لاختيار وتكريم أفضل الأفلام العربية الحديثة عبر العديد من فئات الجوائز.
وفى 20 مايو سيتم عقد جلسة نقاشية بعنوان " النزوح وجهات نظر سينمائية" لإلقاء الضوء على قوة السينما فى تصوير ومعالجة تحديات النزوح، كما سيعقد جلسة بمشاركة الفنانة صبا مبارك تحت عنوان " الإردن دراسة حالة فى النمو المستدام"، وتناقش الحلقة كيف تحولت صناعة السينما الأردنية إلى نموذج عالمى لكيفية بناء بنية تحتية محلية لسرد القصص ولتحقيق نجاح مستدام على المدى الطويل.