جريمة الخطأ الطبي ومسئولية المستشفى والطبيب
جريمة الخطأ الطبى هي خطأ يتم ارتكابه في المجال الطبي، نتيجة عدم الخبرة أو الكفاءة من قبل الطبيب أو من يساعده
وجريمة الخطأ الطبى هي نتيجة ممارسة عملية أو طريقة حديثة وتجريبية في العلاج، أو نتيجة حالة طارئة يتطلب السرعة على حساب الدقة.
وجريمة الخطأ الطبى ايضا تكون نتيجة طبيعة العلاج المعقد، تصل نسبة حالات الوفاة نتيجة الخطأ الطبى إلى معدلات عالية سنويا في معظم أنحاء العالم ومنها الدول المتقدمة.
ففي الولايات المتحدة على سبيل المثال يقدر حالات الموت الناتجة من الخطأ الطبي إلى ما يقارب 98,000 حالة وفاة سنويا.
فالعمل الطبي هو نشاط يتوائم في كيفية وظروف أدائه مع القواعد والأصول الراسخة في علم الطب، ويتجه في ذاته إلى شفاء المريض، وهو لا يصدر إلا من شخص مرخص له قانوناً بمزاولة مهنة الطب،اعتباراً بأن المرخص له بمزاولة مهنة الطب هو وحده الذي يستطيع أن يباشر العمل الطبي، طبقاً للأصول العلمية المتعارف عليها، والأصل في العمل الطبي أن يكون علاجياً أي يستهدف بالدرجة الأولى تخليص المريض من مرض ألمَّ به أو تخفيف حدته أو تخفيف آلامه. يعد كذلك من قبيل الأعمال الطبية ما يساهدف الكشف عن أسباب سوء الصحة،
أو مجرد الوقاية من مرض، وأن إباحة عمل الطبيب مشروط بأن يكون ما يجريه مطابقاً للقواعد والأصول العلمية المقررة، وعلى ذلك يمكن القول
إن العمل الطبي هو عمل مشروع حتى ولو ساءت حالة المريض، ولكن إذا اقترن هذا العمل بخطأ ما سئل الطبيب عنه مسؤولية غير عمدية. وهذه جريمة الخطأ الطبى
بمعنى أن الطبيب غير مسوؤل عن نتيجة العلاج إذا قام بأداء واجبه كاملا حسب الأصول الطبية