رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أربع كواليس شيقة حول عرض فيلم بول شريدر الجديد في كان السينمائي

بوابة الجمهورية

يسافر النجم الأميركي ريتشارد جير الى مدينة كان الفرنسية هذا الاسبوع، ليحضر الليلة الافتتاحية لأحدث أفلامه Oh Canada الذي أخرجه بول شريدر ويعرض في 95 دقيقة.


الفيلم الذي يشارك بجانب 21 فيلما آخر في المسابقة الرسمية للمهرجان، تقف خلفه كثير من الكواليس والمفارقات الشيقة، أهمها أنه تم تنفيذه ضمن ظروف صحية صعبة لمخرجه ذائع الصيت ذو الـ 77 عاما، وتم تصويره في شهر واحد فقط بعدما شعر المخرج بأن الموت يحاصره.

وثانيا الفيلم يعتبر بمثابة العودة لشريدر إلى المهرجان منذ فيلمه "باتي هيرست" الذي عرض في كان عام 1988.

أما المعلومة الثالثة فهو بمثابة لم شمل مع عودة شريدر مرة أخرى للعمل مع الممثل ريتشارد جير، الذي لعب سبق أن دور البطولة في فيلمه "American Gigolo" عام 1980.

والمفارقة الرابعة هي أن الدور الذي يقدمه جير، سبق أن عرض على روبرت دي نيرو ولكنه رفض لأسباب لم يفصح عنها.

ويدور "أوه كندا" حول مخرج أفلام وثائقية كندي شهير، يجري مقابلة أخيرة مع أحد طلابه السابقين ليخبرنا الحقيقة الكاملة عن حياته. ويدور الفيلم حول اعترافه المصور أمام زوجته. ويشارك في البطولة ريتشارد جير وجاكوب إلوردي وأوما ثورمان. ويجسد الممثل الأسترالي دور ليونارد فايف، وهو المخرج في شبابه حيث يظهر أنه متهرب من التجنيد في حرب فيتنام حيث يسافر ليستأنف حياته في كندا ويصبح مخرجًا وثائقيًا. ويلعب ريتشارد جير النسخة الحالية من شخصية إلوردي ويظهر وهو يتأمل حياته أثناء احتضاره بسبب السرطان حيث يجري مقابلة أخيرة لمشاركة سره.

أما مخرج الفيلم، فكان قد تعرض لوعكات صحية متتالية ذهبت به الى المستشفى، مرة منهم أصيب بالالتهاب الرئوي المرتبط بكوفيد-19 ومرة آخرى بسبب رد فعل جسمه على عقار أوزمبيكي. ووقتها كان يحضر احتفال على شرفه في المملكة العربية السعودية حيث شعور شريدر بالدوار وتم نقله خارج المسرح على كرسي متحرك.

وصرح بعدها بأنه كان محظوظا لأن الحفل الذي كان يحضره، كان في مبنى متصل بوحدة طبية.

وكان شريدر لاعباً نشطا في السينما الأمريكية منذ أن بدأ كتلميذ ناقد سينمائي لبولين كايل من مجلة نيويوركر وتعاون وقتها مع شقيقه ليونارد، ثم خريج ورشة عمل الكتاب في آيوا، في مشاريع نالت استحسان النقاد، وذلك قبل أن يصبح كاتب السيناريو المفضل لدى سكورسيزي، حيث كتب أفلام "سائق التاكسي" و"الثور الهائج" و"التجربة الأخيرة للمسيح" و"إخراج الموتى".

فيما أخرج شريدر بمفرده 24 فيلماً، تركز الكثير منها على رجال منعزلين في حالة حرب مع العالم وأنفسهم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة