رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبراء السياسة: لسنا في وقت المعارضة.. نؤيد خطوات القيادة السياسية في عدم تصفية القضية الفلسطينية

بوابة الجمهورية

متمسكون بالحلول الدبلوماسية.. ومصر دولة سلام
هدفنا أن تكون فلسطين مستقلة.. على أساس حل الدولتين

أكد خبراء السياسة أن الشعب المصرى انتخب الرئىس عبدالفتاح السيسى لما يتحلى به من صفات الحكمة والمثابرة فى الحفاظ على أمن الوطن، وهو بمثابة تفويض مستمر له فى اتخاذ ما يراه مناسبا للحفاظ على أمن وسلامة البلاد .

واضافوا أنه يجب أن تتركز كل الجهود العربية والدولية لوقف هذه الحرب على غزة ، والتدخل بالوساطة يعتبر أحد أوجه إنقاذ الموقف


قال د.محمد شاكر استاذ العلوم السياسية جامعة السويس ؛ نؤيد القيادة السياسية فى كل ما تراه من خطوات فى إقرار السلام فى المنطقة.

أضاف: التطورات التى تحدث فى المنطقة خطيرة ولا تراعى حرمة الجار ، ولا حقوق الفلسطينيين ، او حتى قانون حقوق الإنسان ، الحقيقة إن إسرائيل إنتهكت كل المعاىىر والحقوق الدولية فى هذا الشان كما ان مصر مازالت تلتزم وتطالب بالعمل الدبلوماسى ، متحلين بكل الصفات والمعايير القانونية ، محترمين قداسة عدم إنتهاك المعايير القانونية الدولية .

أوضح أن القيادة السياسية تعمل بجد واجتهاد كبير جدا فى دعم السلام بالمنطقة العربية بأكملها ، وليس دعم وسلام مصر وفلسطىن فقط.

أشار إلى أنها قيادة حكيمة ومساعيها محمودة لديها المثابرة بأن تعمل ليل نهار من أجل إقرار السلام فى المنطقة، فمصر تعمل بكل ما أوتيت من قوة تعمل على رأب الصدع ، فى جدار الشرق الاوسط ، ولكن التعنت الإسرائيلى يقف حائلا امام هذه الجهود حتى الآن.

قال د.محمد السعيد إدريس مستشار مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية ؛ ارفض مصطلح " التفويض " حىث اننا كشعب مصرى انتخبنا الرئيس للقيام بعملية حفظ الأمن القومى المصرى ، وعليه واجبات ومسئوليات للحفاظ على الأمن القومى المصرى ، ففى السياسة لايوجد ما يسمى تفويض فهى "بدعة ".

وأضاف إدريس: الأولوىة الآن لما حدث طيلة الشهور التى مضت لوقف حرب الإبادة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطينى ، وىجب أن تتركز كل الجهود العربىة والدولية لوقف هذه الحرب ، والتدخل بالوساطة وارد وضرورى ، كأحد أوجه إنقاذ الموقف ولكن يجب دعم صمود الشعب الفلسطىنى بكل أنواع الدعم الممكنة ، ووقف هذا العدوان الإسرائيلى ، ومنع إسرائىل أن تتجاوز حدودها والإلتزام بما نصت عليه معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية فى "كامب ديفيد ",والا تتجاوز الحدود التى تم الإتفاق علىها ، وموقف مصر واضح و حاسم ، كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى أن حدود مصر وأمنها القومى خط أحمر ، فيجب أن يتم الإلتزام بالخط الاحمر المؤكد ،ولا يسمح لإسرائيل بأى وجه كان الإقتراب من الحدود المصرىة ، وان تستمر جهود مصر للتوصل إلى تسوية ، فيجب أن تستمر هذه الجهود وان يتم تدعيم هذه الجهود ، ولكن ليس على حساب الضغط على الشعب الفلسطينى ، ولكن الضغط على القيادة، الإسرائيلية ،التى ترفض تماما التنازل عن غزو رفح.

أوضح أن إسرائيل تمارس عنفها على الشعب الفلسطىنى وتمنع وقف الحرب ، والإستمرار كما قال نتنىاهو لن نتوقف حتى يتم القضاء على حركة حماس، وحتى عندما كان الجانب الأمريكى يقوم بدعم إسرائىل بالأسلحة والذخائر ، لتستخدم ضد مدنيين من الشعب الفلسطينى، قال سنستمر فى مشروعنا وهو الحرب.

والقضية لم تعد وساطة أو غىر وساطة القضية أن نتنياهو وحكومة إسرائيل ،لا تعتنى بهذه الوساطة ولديها المشروع وتصر على تنفيذه ، فيجب أن يتم ردع هذا المشروع ، وان يكون هناك موقف عربى ودولى كامل يردع القيادة الإسرائيلية عن الإستمرار فى تدمير الشعب الفلسطىنى كاملا.

قال د. إكرام بدر الدىن استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة الأوضاع فى غزة وفلسطين كاملة تتفاقم وتتاجج وتزداد حدتها مع مرور الوقت.. ولذلك فنحن نفوض الخطط والمساعى التى تقوم بها القيادة السياسية لإتخاذ آية إجراءات يمكن ان يترتب عليها حماية الأمن القومى المصرى.

أضاف كما ان مصر بذلت جهودا ضخمة لإحتواء هذه التداعيات ، طوال الفترة الماضية ، سواء كانت فى دبلوماسية مؤتمرات القمة المنعقدة طوال الفترات الماضىة ، والتى تمت بين الرئيس وزعماء الدول ، ودور وزارة الخارجىة المصرىة.

وكان مصر لها الدور الاكبر فى إنعقاد والتوصل إلى " هدنة" فى فترة سابقة وبذلت جهودا مكثفة ومستمرة ايضا من اجل التهدئة والتى إلى الان مستمرة ونامل أن تؤتى ثمارها ،

كما ان المقترحات المصرية كانت مقترحات جيدة ، وبها نوع من التوازن ، وتسعى إلى تحقيق المصالح ونقاط إلتقاء بىن الطرفين ، ووجدنا ان حركة حماس خلال بياناتها الأحيرة قد أبدت موافقتها على المقترحات المصرية، ولكن تاتى الإعاقة الان من الجانب الإسرائىلى.

أوضح ان المفاوضات تبذل مصر فىها الدور الاكبر ، للوصول لحل مع الطرفين وهناك وفودا متبادلة من الطرفىن تحاول الوصول لهدنة وتحقىقاً لمطالب الطرفين

ودائما كانت المقترحات المصرىة تشمل وقف اطلاق النار وإدخال المساعدات والإستغاثات للشعب الفلسطىنى سواء من معبر رفح وبشكل مستمر لقطاع غزة المحاصر ، رغم الإعاقات من الجانب الإسرائيلى من اجل تخفىف المعاناة عنهم، والعمل على إطلاق سراح الاسرى والمعتقلىن من الجانبين ، فضلا عن اتصالات تعقدها مصر على المستوى الدولى مع قادة وعظماء العالم من الامم المتحدة والدول المؤثرة ، فمصر لم تتوانى عن توفير اى جهود فى ضوء الإمكانىات المتاحة.

وكل هذه تعد جوانب مهمة ومواقف مقدرة للقيادة المصرية ولمصر فى المساهمة فى حل القضية الفلسطينية ،إضافة إلى المساهمة فى العملية التفاوضية والمساعى المصرية الحثيثة فى هذا الجانب، أعلنت مصر اكثر من مرة من خلال القيادة السياسية المصرىة أن هذا لىس نهاىة المطاف . وان ما يعقب ذلك سوف يكون الإسهام فى إتمام "عملىة سلام " لكلا الطرفىن ، من أجل الوصول إلى هدف حل الدولتين ، وإقامة الدولة الفلسطينية، ، وهذا ما ينهى حلقة العنف المتسلسلة والتى تتكرر على فترات زمنىة منذ عقود.

ونأمل أن هذه الجهود المكثفة التى تقوم بها مصر تعمل على إحتواء التداعيات التى يمكن ان تحدث ويكون لها تاثىرها السلبى على المنطقة بأكملها، وان تتقبل الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة هذه المقترحات ، التى تعمل على تحقىق الاهداف لصالح جمىع الاطراف .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة