رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ماكرون والرئيس الصيني يؤكدان رفضهماأي عمليةعسكرية برفح الفلسطينية

بوابة الجمهورية

وكالات

صدر عن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الصيني شي جين بينج، بيان مشترك أكدا فيه رفضهما القاطع لأي عملية عسكرية يقوم بها جيش الاحتلال على مدينة رفح الفلسطينية. كما أعرب الزعيمان عن رفضهما التام لأي تهجير قسري للمدنيين الفلسطينيين.


جاء هذا التصريح خلال جلسة مباحثات جمعتهما في فرنسا، ضمن إطار الزيارة الدولية التي يقوم بها الرئيس الصيني لفرنسا، وتأتي هذه التصريحات في سياق الحرص الدولي على السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

الرئيسان الفرنسي والصيني أكدا على ضرورة وقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة، بهدف تسهيل وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، كما دَعَوَا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن الرهائن وضمان وصول المساعدات لتلبية الاحتياجات الطبية والإنسانية، مع التأكيد على احترام القانون الدولي.

وشدد الزعيمان على ضرورة تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بشكل فوري وفعّال، خصوصًا قرارات مجلس الأمن 2712 و2720 و2728، مشيرين إلى أهمية هذا الإجراء لتحقيق السلام والأمن في المنطقة.

تدين فرنسا والصين، وفقًا للإعلان المشترك الذي نُشر عنه من قِبَل الرئاسة الفرنسية، جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك أعمال العنف الإرهابية والهجمات ضد المدنيين.

وأكد الزعيمان على الضرورة الحيوية لحماية المدنيين في قطاع غزة وفقًا لأحكام القانون الإنساني الدولي.

وفي هذا السياق، يدعو الرئيسان إلى فتح جميع المعابر لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستدام، ودون عوائق، إلى كامل قطاع غزة. كما يشددان على أهمية تعزيز تنسيق الجهود الدولية على المستوى الإنساني لضمان تقديم الدعم اللازم للسكان المتأثرين.

ومن جهة أخرى، يستنكر الزعيمان سياسة الاستيطان الإسرائيلية، التي تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي. ويعتبرانها عقبة رئيسية أمام أي سلام دائم في المنطقة، بالإضافة إلى أنها تشكل عقبة أمام إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في المستقبل.

في سياق ذلك، أشار الرئيسان إلى أن الحكم المستقبلي في قطاع غزة يجب أن يتم تنسيقه مع تسوية سياسية شاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وذلك على أساس مبدأ "حل الدولتين".

وبناءً على ذلك، دعا الرئيسان إلى استئناف عملية سياسية بشكل حازم ولا رجوع فيها، بهدف تنفيذ مبدأ حل الدولتين، حيث تكون إسرائيل وفلسطين دولتين متجاورتين تعيشان جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، وتكون القدس عاصمة لهما. كما شدد الزعيمان على ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، ذات سيادة على الحدود التي كانت قبل عام 1967.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة