رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اللهم انا نعوذ بك من عثرة لا تُعذر ومن زلة لا تُغفر

بوابة الجمهورية

لا عصمة لاحد الا الانبياء.. فما من جواد الا وله كبوة وما من قدم الا لها عثرة ولا لكلمة الا ولها زلة وما لابن آدم الا وله خطأ


والنبى صل الله عليه وسلم يقول "كلُّ ابنِ آدمَ خطَّاءٌ ، وخيرُ الخطَّائينَ التَّوَّابونَ"

وقال صل الله عليه وسلم فى صحيح مسلم "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ، فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ، فَيَغْفِرُ لهمْ"

ولهذا حذر العلماء من تتبع عثرات الناس وهفواتهم التى تجرُ الى الغيبة وشيوع البغض والكراهية والانشغال بعيوبهم وترك الانشغال بعيوب انفسهم

واستندوا فى هذا الى قوله صل الله عليه وسلم "يُبصِرُ أحدُكم القَذاةَ في عَينِ أَخيه ، و يَنْسَى الجِذْعَ أو الجِدْلَ في عَينِه مُعتَرِضًا
"
واشاروا ان غلق باب تتبع عورات الناس والانشغال بعيوبهم من التقوى الموصلة الى الفوز بالجنة والواقية من النار فى الاخرة
مؤكدين ان الجزاء من جنس العمل فالمؤمن يستر والمُنافق يُعلن و يفضح

ومن اقوال علماء السلف "إن المؤمن يطلب المعاذير والمنافق يطلب العيوب، والمؤمن سليم الصدر في حق كافة الخلق"

ولذلك فى يوم السبت 25 شوال 1445 هجرياً الموافق 4 مايو 2024 م _نسأله تعالى ونتضرع اليه ان يُعيذنا واهلينا من العثرة التى لا تُعذر و الزلة التى لا تُغفر والكسرة التى لا تُجبر

ونسأله _ ان يُدم علينا ستره ويحفظنا من زلة نذل بها او من عطاء نطغى به.

كما نسأله تعالى _ان يغفر لنا ويثبت قلوبنا وينزه السنتنا ويجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يجعلنا من الصالحين





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة