من جميل ما قرآنا.. العمل فريضة اسلامية
نخصص تلك المساحة لبعض الكلمات التى تتحرر فيها من الاحكام الشرعية والفتاوى الفقهية لنجعلها رشفة تختلط بوجدان القلب فتسمو بها النفس وتعلو بها الهمم وترتقى بمعانيها المشاعر
ومن جميل ما قرأنا اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعى "العمل فريضة اسلامية "
ينظر الأسلام إلى العمل على أنه فريضة إسلامية، تصل إلى مستوى العبادة، يقول الله تعالى في كتابه الحكيم: *وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ...* (التوبة: 105)
كما حضّ الإسلام على الإخلاص في العمل وأتقانه، يقول الرسول ﷺ: "إنّ الله يحب من العبد إذا عمل عملاً أنّ يتقنه"
ودعى الأسلام كذلك صاحب العمل إلى إعطاء العامل الأجر المناسب بعد الانتهاء من عمله، وحثّ الإسلام على العدل والمساوة في العمل بين الرجل والمرأة.
قال تعالى: *إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا* (مريم: 96)، وقال تعالى: *إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ* (البينة: 7).
في هذه الآيات يبين لنا الله سبحانه وتعالى فضل العمل ومدى أهميته، فدون العمل لا يتم إعمار الأرض، وبذلك سنكون خرجنا من إطار المهمة التي خلقنا من أجلها وهي العبادة وإعمار الأرض.
قال رسول الله ﷺ: "ما أكل أحد طعاماً قط خيراً من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده"، ويقول ﷺ: "لأن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا فيسأله، أعطاه أو منعه"
وهنا يبين لنا رسولنا الكريم قيمة العمل. ويقول ﷺ: "ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة".
وقال رسول الله ﷺ: "ما بعث الله نبياً إلا رعى الغنم، قالوا: وأنت يا رسول الله؟ قال: وأنا كنت أرعاها على قراريط لأهل مكة"، وعمل في التجارة عند خديجة رضي الله عنها.
وعن عبد الله بن عمروبن العاص قال، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما، اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا".
ويقول ﷺ: "ابتغوا الحوائج بعزة الأنفس، فإن الأمور تجري بالمقادير"، و يقول النبي ﷺ: "لا يحل لمؤمن أن يذل نفسه"، ويقول ﷺ: "شرف المؤمن قيامه الليل، وعزه استغناؤه عن الناس".