عميد التربية الرياضية بالسادات يعقد إجتماع هام لأعمال الإمتحانات
تحت عنوان ميثاق للعمل الأكاديمي الإداري داخل الكلية
تحت رعاية الدكتورة شادن معاويه، رئيس جامعة مدينة السادات، أجتمع الدكتور أحمد عزب، عميد كلية التربية الرياضية جامعة مدينة السادات، بالساده وكلاء الكلية، الدكتور عبدالحليم يوسف، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد الشافعي، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة مشيرة العجمي، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والسادة أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة .
تناول الإجتماع التجهيزات لأعمال إمتحانات الفصل الدراسي الثاني،وذلك لخلق آليات جديده للحوار البناء بين إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والتأكيد علي دور الكلية في العملية التعليمية.
بدأ وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الحديث عن تجهيزات الكلية وإدارتها لإستقبال أعمال الإمتحانات لمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا .
كما تناول وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، مؤكدا علي جاهزية قطاع التعليم والطلاب لأعمال الإمتحانات لمرحلة البكالوريوس وضرورة الإلتزام بأماكن الإنعقاد وأيامها .
كما تناول وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، مؤكدا علي جاهزية القطاع أيضا لأعمال الإمتحانات وسلطت الضوء علي نموذج تسجيل البحث والمسار الصحيح لتسجيل فكرة البحث .
وفى كلمته رحب عميد الكلية، بالسادة الحضور مؤكدا علي ضرورة الإلتزام بكافة أعمال الإمتحانات، ثم تتطرق إلي ضرورة الإلتزام الأدبي والأخلاقي والمهني من إدارة الكلية وأعضاء هيئة التدريس في إستكمال الدور الرئيسي لأعضاء هيئة التدريس في العملية التعليمية، والتواصل الحقيقي بين الطالب وعضو هيئة التدريس بالكلية، وسلط الضوء علي دور عضو هيئة التدريس في إنتاج بحث علمي متميز وأشار عميد الكلية، أن الإجتماع وقفة لتصحيح المسار بالعمل داخل الكلية بإنسيابية، والعمل علي حل جميع المشكلات التي تواجه الكلية وكان عنوان الاجتماع " ميثاق للعمل الأكاديمي الإداري داخل الكلية"
وسلط الضوء علي بعض السلبيات وذلك للعمل علي حلها، موجهاً الشكر لكل ما هو إيجابي داخل الكلية للعمل علي الإستمرار فيه وذلك لعمل ضبط لإيقاع العمل داخل الكلية لأعمال الإمتحانات وإكتمال المنظومة وظبط طريقة العمل داخل اللجان العملية والشفوية والنظرية، والعمل علي الإنتهاء من أعمال الإمتحانات للفصل الدراسي الثاني علي أكمل وجه ووضع إطار يحكمة كافة الضوابط الأخلاقية والمهنية والقانونية مع مجتمع الكلية.
كما وجه"عزب" إلى النظر للتعامل مع الطلبة المتعثرين دراسيا لإخراج العملية الدراسية علي أكمل وجه وإنعكاس هذا علي خريج الكلية، وأن يكون خريج قادر علميا وعمليا وإداريا لديه القدرة علي مواجه سوق العمل سواء كان للبكالوريوس أو الدراسات العليا، كما تتطرق سيادته لأهمية المجالس الرسمية ( مجلس القسم - المجالس المنبثقة - مجلس الكلية ) وأهميةالتواجد بالمجالس الرسمية لايقل أهمية عن المهام الأدائية داخل المحاضرات العملية والنظرية مؤكداً أن شعار المرحلة الحالية والقادمة النهوض بهذا الصرح العلمي الأكاديمي.