بخمس امور تُعيد لك هدوء وسكينه رمضان وتدحر مفتاح شر الشيطان
تعددت الايات و الاحاديث النبوية الشريفة التى تذمُ الغضب وتمدح كظم الغيظ ومن ذلك قوله تعالى " وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ" آل عمران: 134
قوله صل الله عليه وسلم "من كَظَمَ غيظًا وهو قادرٌ على أن يَنْفِذَه دعاه اللهُ عزَّ وجلَّ على رؤوسِ الخلائقِ يومَ القيامةِ حتى يُخَيِّرُه اللهُ مِن الحُورِ ما شاءَ.
_ووصيته صل الله عليه وسلم لرجل حينما قال "أوْصِنِي، قالَ: لا تَغْضَبْ. فَرَدَّدَ مِرَارًا، قالَ: لا تَغْضَبْ"_وغيرها الكثير من الاحاديث
وقد اكد العلماء ان الشحنات الايمانية والروحية بفضل العبادات وبركات الصيام فى شهر رمضان المُعظم كان عاملاً هاماً فى هدوء الانسان وسكينته وعدم الانسياق وراء العصبية والذى هو مُفتاح الشرور ومدخل الشيطان
وعلاج ذلك بعد شهر رمضان وفقاً للعلماء الاتى
_اللجوء الى الله تعالى والاستعانة به سبحانه عند الغضب
_ المسارعة الى الوضوء والصلاة ركعتين ورفع اكف الضراعة الى الله تعالى بالدعاء عند تسرب مشاعر العصبية والغضب للنفس _فلا يُطفئ النار الا الماء
_التصبر والتعود على الصبر وحملُ النفس عليه وتحفيزها بجزاء واجرُ الصابرين وكاظمين الغيظ والعافين عن الناس فى ايات القرآن والسنة
_تغيير وضعية الانسان عند الغضب فأن كان واقفاً فليجلس وان كان جالساً فليقف
_طلب العفو فى لحظات الرضا من الاخرين اذا كان معلوم لدى الشخص انه شديد الغضب ويُعانى من تلك المشكلة ولا يستطيع احكام زمام امور نفسه
_ تجنب المواقف التى تُثير الغضب والبعد عن الاماكن التى تُثير هذا الشعور على قدر الاستطاعة